بعد عامين من العدوان على الفلسطينيين.. رئيس المؤتمر اليهودي العالمي يبدي قلقه من تفاقم خطاب “معاداة السامية”

08 فبراير 2026 14:12

هوية بريس- متابعة

قال رونالد س. لودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، في تصريح حديث إن العالم يشهد ارتفاعًا غير مسبوق في موجات ما أسماه “معاداة السامية” في عدد من دول الغرب.

وأضاف ذات المتحدث أن هذا لم يعد مجرد “نقد لإسرائيل بل تحول إلى تهديد للحقائق التاريخية ولأمن المجتمعات والديمقراطية”.

وتابع لودر أن “الخطاب المناهض للسامية وصل إلى الجامعات والمدارس ووسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مما يزيد من احتمال انتشار الكراهية والعنف ضد اليهود”.

ولفت إلى أن “مواجهة هذا التحريض تتطلب إجراءات قانونية صارمة، بما في ذلك السجون للمتورطين في التحريض على العنف، بالإضافة إلى توسيع التعاون الدولي بين مختلف الأديان والثقافات لمكافحة التطرف والكراهية”، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن الصمت عن هذه الظاهرة يشبه ما حصل قبل الحرب العالمية الثانية، محذرًا من تكرار التاريخ إذا لم يتم اتخاذ تحرك عالمي منسق لمواجهة معاداة السامية والعنف المرتبط بها.

وتأتي هذه التصريحات عقب المجازر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني طيلة سنتين، الأمر الذي أدى إلى تزايد الاحتجاجات ضد الجرائم “الإسرائيلية” في عدة عواصم غربية.

ومما يعكس سياسة الكيل بمكيالين لدى كثير من المؤسسات اليهودية الدولية أنها لا تعرف الحقوق إلا عندما يتعلق الأمر بجنسها وعرقها، في حين أنها لم تحرك ساكنا طيلة علمية من العدوان على قطاع غزة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
22°
22°
الجمعة
23°
السبت
24°
أحد
24°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة