تقرير رسمي: 78 في المائة من الأسر المغربية تدهور مستوى معيشتها

هوية بريس- متابعات
كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن تراجع مؤشر ثقة الأسر المغربية خلال الفصل الثاني من سنة 2026، في ظل استمرار تشاؤم غالبية الأسر بشأن مستوى المعيشة والقدرة الشرائية، وتزايد المخاوف المرتبطة بارتفاع البطالة واستمرار غلاء المواد الغذائية.
وأوضحت المندوبية، في نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، أن مؤشر ثقة الأسر استقر عند 60,1 نقطة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، مقابل 64,4 نقطة خلال الفصل الأول من السنة نفسها، فيما يبقى أعلى من المستوى المسجل خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، والذي بلغ 54,6 نقطة.
وأظهرت المعطيات أن 78,3 في المائة من الأسر صرحت بتدهور مستوى معيشتها خلال الاثني عشر شهرا الماضية، مقابل 16,5 في المائة اعتبرت أنه ظل مستقرا، فيما رأت 5,2 في المائة فقط أنه تحسن. كما سجل رصيد هذا المؤشر تراجعا إلى ناقص 73,1 نقطة، مقابل ناقص 69,3 نقطة في الفصل السابق.
وبخصوص السنة المقبلة، تتوقع 51 في المائة من الأسر استمرار تدهور مستوى المعيشة، بينما رجحت 39,7 في المائة استقرار الأوضاع، ولم تتجاوز نسبة المتفائلين بتحسنها 9,3 في المائة، ما أدى إلى تراجع رصيد المؤشر إلى ناقص 41,7 نقطة.
كما اعتبرت 65,3 في المائة من الأسر أن الظرفية الحالية غير مناسبة لاقتناء السلع المستديمة، مقابل 14,7 في المائة ترى العكس، في حين استقر رصيد هذا المؤشر عند ناقص 50,6 نقطة.
وفي ما يخص الأسعار، كشفت نتائج البحث استمرار القلق من غلاء المعيشة، بعدما بلغ رصيد آراء الأسر بشأن تطور أسعار المواد الغذائية خلال السنة الماضية ناقص 97 نقطة، مقابل ناقص 92,7 نقطة خلال الفصل السابق، بما يعكس اقتناع أغلبية الأسر باستمرار ارتفاع الأسعار.
كما بقيت توقعات الأسر بشأن أسعار المواد الغذائية خلال الاثني عشر شهرا المقبلة سلبية، حيث استقر رصيد المؤشر عند ناقص 75,2 نقطة، وهو ما يؤشر إلى استمرار المخاوف من مواصلة الضغوط التضخمية على القدرة الشرائية للأسر المغربية.



