تورط ملياردير أمريكي في احتجاجات “جيل زد”!

هوية بريس- متابعة
سلّطت مجلة ماروك إيبدو الضوء في تقرير حديث على أنشطة مؤسسات المجتمع المفتوح المرتبطة بالملياردير الأمريكي جورج سوروس داخل المغرب، معتبرة أن هذه الأنشطة تندرج ضمن تحركات أوسع ذات أبعاد سياسية.
وحمل التحقيق عنوان “اليد الخفية لجورج سوروس”، حيث أشار إلى ما وصفه بشبكة تمويلات تعمل بشكل غير معلن، تستهدف عدداً من الجمعيات المحلية تحت غطاء العمل الحقوقي والإنساني، بينما تسعى ـوفق المجلة- إلى التأثير في التوازنات المجتمعية والسياسية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التحركات تركز على استثمار بعض الديناميات الاجتماعية، من بينها احتجاجات “جيل زد” التي عرفها شهر شتنبر 2025، معتبراً أنها تشكل مدخلاً لتعزيز خطاب يدفع نحو تغييرات في البنية القيمية للمجتمع.
وأوضح التحقيق أن إدارة هذه الشبكة تتم انطلاقاً من مكتب إقليمي في عمّان، بميزانية قُدرت بحوالي 1.7 مليار دولار خلال سنة 2023، ما يعكس حجم الإمكانيات المالية المسخّرة لهذه الأنشطة.
وفي ما يتعلق بالمستفيدين، أشار التقرير إلى حصول منظمة “الشفافية المغربية” على دعم مالي يهدف إلى تقوية هياكلها، إلى جانب استفادة GADEM من منحة تمتد لسنتين، في إطار برامج مرتبطة بقضايا الهجرة.
كما أفادت المجلة بأن المنظمتين المعنيتين لم تقدما أي توضيحات بخصوص طبيعة علاقتهما بهذه الشبكة، التي تضع ضمن أولوياتها، حسب التحقيق، الترويج لنموذج “المجتمع المفتوح” وإعادة طرح مفاهيم مرتبطة بالسيادة والحدود.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن مسار جورج سوروس، منذ دوره في أزمة الجنيه الإسترليني 1992 وصولاً إلى دعمه لما يُعرف بالثورات الملونة، يعكس—وفق الطرح نفسه—استراتيجية تقوم على استثمار التحديات الاجتماعية وتوظيفها في اتجاهات سياسية أوسع.



