حزب داخل الحكومة ينضم إلى الحملة الشعبية ضد الساعة الإضافية

هوية بريس- متابعات
وجه الفريق الاستقلالي سؤالا شفويا إلى وزيرة الانتقال الرقمي والإصلاح الإدارة حول الآثار الصحية والاجتماعية ومخلفاتها النفسية على المواطن في ظل اعتماد التوقيت الإضافي (1+GMT).
وأورد الفريق النيابي ضمن سؤاله الشفوي أنه “في ظل استمرار اعتماد التوقيت الإضافي (1+GMT) طيلة السنة، والذي أبانت التقارير والدراسات الدولية في علم النفس، عن وجود تأثيرات سلبية أهمها انخفاض جودة النوم، قلة التركيز والأداء الذهني بالنسبة للأطفال في المدارس، فضلا عن ارتفاع مستويات التوتر لدى المواطن أثناء ساعات العمل”.
وأضاف المصدر ذاته “كما سجلت بعض الدراسات ارتفاعا مهما في وادث السير مع مخاطر صحية خلال فترات تغيير الساعة. وعلى المستوى الوطني، يشتكي عدد كبير من الموطنات والمواطنين، خلال فصل الشتاء من اضطرارهم لبدء يومهم في ساعات يغلب عليها الظلام الدامس، وهو ما ينعكس على سلامتهم، وعلى ظروف أبنائهم خلال التمدرس أو العمل، كما يؤثر على التوازن الأسري والنفسي، ناهيك عن ارتفاع نسبة الإجرام”.
واستفسر المصدر ذاته الوزيرة بخصوص الإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل معالجة هذا الموضوع ومراجعة هذا النظام الزمني بما يستجيب لانتظارات المواطنين المشروعة للمحافظة على صحتهم وجودة حياتهم.



