“داوود أوغلو” يستقيل رسميا من حزب “العدالة والتنمية” ويعلن عن تأسيس حزب جديد

13 سبتمبر 2019 10:24
هذه أسباب الخلاف بين داود أوغلو ورجب طيب أردوغان

هوية بريس – متابعات

أعلن رئيس الوزراء التركي الأسبق، أحمد داوود أوغلو، الجمعة، استقالته رسميا من حزب العدالة والتنمية الحاكم، مشيرا في ذات الوقت إلى بدءه العمل على تأسيس حزب جديد.

وفي مؤتمر صحفي في أنقرة برفقة ثلاثة نواب سابقين من قيادات الحزب، استعرض القيادي البارز وأحد مؤسسي الحزب مبررات اتخاذه هذا القرار.

وأشار إلى أنه “بقي لمدة ثلاثة أعوام صامتا، ولم يتحدث لوسائل الاعلام عن الأوضاع الدخلية للحزب، وقدم كل ملاحظاته مكتوبة وشفوية عن أوجه القصور، لأعلى المستويات في الحزب، إلا أنها لم تؤخذ بعين الاعتبار”.

وأضاف: “نيتنا ليس خلق الخلاف والتقسيم، والتفتيت، بل التعبير عن الاستياء الناتج عن الابتعاد عن المبادئ التأسيسية للحزب”.

وتابع: “حزب العدالة والتنمية قام تصفية قيمه التأسيسية التي انطلقت منذ 18 عاما، من خلال إقالتنا من الحزب”.

وقال: “من لم يستطع دحض الانتقادات التي قلناها، قرروا العمل على عزلنا من الحزب بردة فعل غاضبة، ودون أي دلائل حقيقية اتهمونا بالتخوين”.

وفي المقابل، أكد داود أوغلو على أن “العمل على تأسيس حركة سياسية جديدة من الآن فصاعدا مسؤولية تاريخية بالنسبة لنا”، مضيفا: “أدعو كل من يشعر بالمسؤولية بغض النظر عن رأيه السياسي إلى العمل معنا”.

وتابع: “لم تبقى لنا إمكانية تحقيق أهدافنا داخل حزب العدالة والتنمية، لذلك سنقوم بتأسيس حزب سياسي جديد”.

ولفت إلى أن حزب العدالة والتنمية “الذي يتحكم به من فريق صغير لم يعد لديه القدرة على حل مشاكل البلاد”، مضيفا أن ان قنوات المحاسبة الداخلية والعقل الجمعي والتشاور باتت مغلقة، وأن التغيير من الداخل لم يعد ممكنا”.

ووفق عربي21 فقد كانت اللجنة المركزية العليا لحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم بطالبت في وقت سباق بتحويل رئيس الوزراء السابق أحمد داوود اوغلو للجنة التأديب الخاصة بالحزب، والتوصية بفصله من الحزب.

وأحالت اللجنة المركزية للحزب،داود أوغلو والنواب السابقين في الحزب آيهان سيفر أوستن، وسلوكوك أوزداي، وعبدالله باسجي، إلى اللجنة التأديبية، مع توصية بفصلهم من الحزب، وفقًا لما ذكره الإعلام التركي.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M