د.نكاز: التطبيع جائحة إذا دخلت بلدا جعلته كالصريم

31 مايو 2026 18:07

هوية بريس – متابعة

تحت عنوان [أي نعم، التطبيع جائحة إذا دخلت بلدا جعلته كالصريم]، كتب الدكتور ميمون نكاز “بعض الوجوه لم أعد أطيق رؤيتها ولا سماع لغوها وجدالها بالسوء وتحيزها للاستبداد والفساد، وهرجها في الدفاع عن خطيئة التطبيع الكبرى، بحجة مقتضى “الوطنية” التي تستوجب -في دعواهم وزعمهم- مطلق الخضوع لسيادة الدولة واحترام قراراتها ومواقفها، كأن “الدولة” -أية دولة- معصومة في تدبيرها كعصمة آل البيت عند الشيعة، فعند الشيعة اعتقاد “عصمة آل البيت”، وعند هؤلاء النفر المسيخ اعتقاد “عصمة آل الدولة”، أولائك “شيعة في العقيدة”، وهؤلاء “شيعة في السلطة والسياسة”، المشترك بينهما هو “القول بالعصمة”، الآيل إلى “القول بالقداسة”..”.

وضمن سلسلته “من جملة الوعي”، أضاف الفقيه المغربي في منشور له على فيسبوك “بعض هذه الوجوه ستشهد عليهم يوم القيامة أيديهم وأرجلهم وألسنتهم بما كانوا يصنعون، حيث لا ينفعهم جاه ولا سلطان، ولا قربى ولا زلفى، ولا مال ولا بنون، وبعضهم آسف على لحاهٌم الكثيفة المرخاة الموفرة، حيث قطعَها أصحابُها عما أمر الله به أن يوصل من “صدق الدين” و”صدق الأخلاق” و”صدق المواقف”..”.

ثم ساق د.نكاز قوله تعالى: {الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ، وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ، وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ، سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد20624]..

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
21°
24°
الأربعاء
23°
الخميس
23°
الجمعة
23°
السبت

كاريكاتير

حديث الصورة