مدينة سلا المليونية دون مسابح عمومية

11 يوليو 2026 14:08

هوية بريس-متابعات

كشفت موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها مدينة سلا عن غياب المسابح العمومية بمختلف مقاطعات الجماعة، وهو ما أعاد إلى الواجهة انتقادات الساكنة لتدبير الشأن المحلي، في ظل استمرار الخصاص في فضاءات الترفيه الموجهة للأسر والشباب.

ومع انعدام هذا المرفق، يجد الراغبون في السباحة أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما التوجه إلى المسابح الخاصة ذات الأسعار المرتفعة، والمتمركزة أساساً بمنطقتي السهول وبوقنادل وبعض الضيعات السياحية، أو التنقل إلى مدينة الرباط للاستفادة من المسبح العمومي.

في المقابل، لم يعد شاطئ سلا يشكل الوجهة المفضلة للعديد من السكان بسبب ما يصفه مرتادوه بتراجع مستوى الخدمات وغياب المرافق الأساسية، نتيجة الإهمال الذي طال الشاطئ خلال المواسم الصيفية الأخيرة.

ويشتكي المصطافون أيضاً من استمرار فوضى استغلال مواقف السيارات من طرف أشخاص غير مخولين، يفرضون مبالغ مالية على أصحاب المركبات، وسط مطالب بتدخل السلطات والمجلس الجماعي لوضع حد لهذه الممارسات.

وأمام محدودية الخيارات، يلجأ بعض المواطنين إلى شواطئ غير محروسة، وهو ما يضاعف المخاطر، بعدما شهد شاطئ “بوشوك” الأسبوع الماضي وفاة سيدة إثر سقوطها أثناء محاولتها النزول إلى الشاطئ، في حادث أعاد النقاش حول ضرورة توفير فضاءات آمنة ومجهزة للاستجمام خلال فصل الصيف.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
24°
24°
أحد
24°
الإثنين
24°
الثلاثاء
25°
الأربعاء

كاريكاتير

حديث الصورة