مراكش في ملفات “إبستين”.. زيارات ورغبة في شراء عقار

هوية بريس- متابعة
كشفت ملفات قضائية أمريكية حديثة عن تفاصيل لم تُعرف سابقًا عن جيفري إبستين، الملياردير الأمريكي الذي شغل الرأي العام العالمي بفضائحه الجنسية وقضية الاتجار بالقاصرات.
ومما تضمنته الوثائق، التي أفرج عنها مكتب وزارة العدل الأمريكية، أن إبستين قضى سنوات يحاول شراء قصر فاخر في منطقة البلّمراي بمراكش.
وجاء وضف العقار، الذي يُعرف باسم Bin Ennakhil، في الوثائق بأنه تحفة معمارية فريدة، وبسعر يصل إلى حوالي 50 مليون يورو.
إلا أنه على الرغم من المفاوضات المكثفة مع وسطاء ومستشارين محليين، لم يُتم إبستين الصفقة قبل توقيفه في الولايات المتحدة عام 2019.
وتشير الملفات نفسها إلى أن إبستين قام بعدة زيارات للمغرب، وربما أكثر من 40 زيارة، وفق ما أظهرت سجلات السفر المرتبطة به.
كما ورد اسم مراكش في هذه الوثائق مرات عديدة، سواء عند الحديث عن العقار الذي حاول شراءه، أو عند الإشارة إلى تنقلاته عبر مطار مراكش – المنارة.
ورغم كل هذه الإشارات، لم تظهر أي دلائل على أن إبستين أسس مشروعًا تجاريًا، أو مؤسسة خاصة، أو نشاطًا ثقافيًا في مراكش.
فيما يبدو أن حضوره اقتصر على محاولات شراء عقار فاخر وزيارات متكررة للمدينة، وهو ما يندرج ضمن التحقيقات القانونية والوثائق القضائية التي نشرت مؤخرًا.
ويُذكر أن قضية إبستين أثارت جدلاً عالميًا، إذ طالت ملفات التحقيق أسماء شخصيات بارزة في السياسة والفن والأعمال، وهو ما جعل أي ذكر لمراكش أو المغرب في الوثائق محط اهتمام الصحافة المحلية والدولية على حد سواء.



