موجّهة للأطفال.. تسويق منتجاب علاجية “خطيرة” عبر الإنترنيت يسائل وزارة الصحة

هوية بريس-متابعات
وجّهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، نبهت فيه إلى تنامي ظاهرة الترويج لمنتجات “علاجية” غير مرخصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف فئة الأطفال وتدّعي معالجة عدد من الاضطرابات الصحية، من بينها تأخر النطق، والتبول اللاإرادي، واضطرابات النمو.
وأبرزت النائبة أن هذه المنتجات تُعرض في غياب تام لأي تأطير طبي أو مراقبة علمية، ولا تستند إلى دلائل مثبتة، ما يجعلها تشكل تهديداً مباشراً لصحة الأطفال. كما حذّرت من اعتماد مروّجي هذه المواد على استغلال قلق الأسر ورغبتها في علاج أبنائها، عبر تسويق “حلول سحرية” قد تؤدي إلى تأخير التشخيص الطبي السليم، فضلاً عن التسبب في أضرار صحية وخسائر مادية.
وفي هذا السياق، طالبت باتا الوزارة بالكشف عن الإجراءات المعتمدة لمراقبة هذا النوع من الإعلانات الرقمية، ومدى التنسيق مع الجهات المختصة للتصدي لهذه الممارسات، إضافة إلى التدابير الزجرية المتخذة في حق المتورطين. كما تساءلت عن إمكانية إطلاق حملات توعوية تستهدف الأسر، للتحذير من مخاطر هذه المنتجات غير الموثوقة وتعزيز ثقافة اللجوء إلى العلاج الطبي المؤطر.


