هؤلاء المتعلمنة يدافعون على إحراق المصحف بطريقة خبيثة!!

01 يوليو 2023 22:07

هوية بريس – عابد عبد المنعم

على الرغم من التنديد الوطني والعربي والدولي بإحراق نسخة من المصحف الشريف يوم عيد الأضحى، أمام مسجد بمدينة ستوكهولم السويدية، من طرف متطرف ملحد عراقي، لم يدل العلمانيون العرب بموقف حيال هذا الاستفزاز والازدراء الواضح لمقدسات المسلمين.

ما دفع بعض المتابعين إلى التعليق بأن هذا الصمت يدخل ضمن دائرة الرضا بما يقع، ويندرج ضمن المثل العربي الشهير “لم آمر بها ولم تسؤني”، خاصة وأن المنتمين لهذا التيار ما فتئوا يهاجمون أحكام القرآن الكريم ويصفونها بأقذع النعوت.

وتعليقا على هذا الموقف غير المستغرب قال د.إدريس الكنبوري “هذا موقف طبيعي لأنه لا يمكن أن يسقط المتعلمنة في تناقض وينقلبوا على مواقفهم الثابتة من القرآن.

هؤلاء يطعنون في القرآن ولديهم نفس المواقف التي لدى المتطرفين ودعاة الإسلاموفوبيا في الغرب؛ وهي أن القرآن يدعو إلى العنف ويعادي اليهود ويدعو إلى الجهاد؛ لذلك هناك تحالف ضمني بينهم وبين اليمين المتطرف في أوروب”.

وأضاف الباحث والمحلل السياسي المغربي “إذا كانت أوروبا اليوم لديها يمينها المتطرف لدينا نحن أيضا يسارنا المتطرف؛ كلاهما في جبهة واحدة ضد الإسلام والمسلمين؛ وكلاهما يحارب التعايش والتسامح ويشعل نيران الفتنة في المجتمعات.

اليمين الأوروبي يشكك في قيم الليبرالية وحقوق الإنسان، واليمين المتعلمن يشكك في قيم الإسلام.

بل لقد رأينا هؤلاء المتعلمنة يدافعون على إحراق المصحف بطريقة خبيثة؛ حيث يقولون إن هذا راجع إلى ما يتضمنه القرآن من دعوات إلى العنف في نظرهم؛ وأن المسلمين لديهم مواقف سلبية ضد التوراة والإنجيل؛ وهذا تبرير صريح للإرهاب والعنف وتأييد لليمين المتطرف في أوروبا.

لأن المسلمين إذا كانوا يؤمنون بأن التوراة والإنجيل محرفان فلا أحد في تاريخ الإسلام احرقهما لأن اإحراقهما يعد جريمة في الإسلام؛ إذ يعتبر إساءة إلى الذميين؛ بل هناك عقوبات ضد من يتطاول عليهما من المسلمين؛ ولكن هذا لا يعني الاعتراف بهما ككتابين صحيحين؛ فهذه مسألة إيمانية ولا دخل لها في الممارسة العملية؛ مثلما أن اعتبار المسيحية محرفة لا يعني التعرض للمسيحي ومنعه من أداء صلاته مثلا”.

 

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M