هزة أرضية تضرب سواحل تطوان والفنيدق

هوية بريس-متابعات
شهدت مناطق واسعة من شمال المغرب، صباح اليوم الأربعاء، حالة من الترقب بعد تسجيل سلسلة هزات أرضية خفيفة أحس بها عدد من السكان، خصوصاً بإقليم تطوان والمناطق المجاورة له.
ووفق المعطيات المتداولة عبر تطبيقات رصد الزلازل، فقد تم تسجيل أولى هذه الهزات في حدود الساعة السابعة و21 دقيقة صباحاً، بقوة ناهزت 3.1 درجات على سلم ريشتر، حيث حُدد مركزها بالقرب من محور تطوان–المضيق–الفنيدق وعلى عمق يقارب 10 كيلومترات.
ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى تلتها هزتان إضافيتان؛ الأولى عند الساعة السابعة و35 دقيقة بقوة 3.2 درجات، ثم هزة ثالثة في حدود السابعة و38 دقيقة بلغت قوتها 2.7 درجات، ما عزز إحساس الساكنة بتوالي النشاط الزلزالي في فترة زمنية وجيزة.
وتفاعل مواطنون من مدن تطوان، الفنيدق، المضيق وطنجة مع هذه الهزات، مؤكدين شعورهم بها بدرجات متفاوتة، في حين لجأ البعض إلى تطبيقات تتبع الزلازل لمواكبة المستجدات بشكل فوري.
وامتد تأثير هذه الهزات ليشمل الضفة الشمالية من البحر الأبيض المتوسط، حيث أبلغ سكان مدن بجنوب إسبانيا، مثل طريفة والجزيرة الخضراء، إضافة إلى سبتة، عن إحساسهم بها، دون تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية إلى حدود الآن.
ويُعزى هذا النشاط الزلزالي المتكرر إلى الطبيعة الجيولوجية الخاصة لمنطقة مضيق جبل طارق، التي تقع عند نقطة التقاء الصفائح التكتونية الإفريقية والأوروبية، ما يجعلها من بين المناطق المعروفة بحركيتها الزلزالية المستمرة، وإن كانت في الغالب ضعيفة الشدة.



