12 مصابا بهجمات مستوطنين وتوسع استيطاني جديد في الضفة الغربية

هوية بريس-متابعات
أُصيب 12 فلسطينيا، الجمعة، في هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون بمناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، غداة مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة، وسط اعتقال جيش الاحتلال 4 فلسطينيين قرب الخان الأحمر.
وقالت محافظة القدس، في بيان، إن مجموعة من المستوطنين شنوا هجوما على قرية التبنة الفلسطينية ذات الطبيعة البدوية في محيط منطقة الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، حيث دهس أحدهم اثنين من الأهالي بدراجة نارية، مما أدى إلى إصابتهما برضوض.
وأضافت المحافظة أن مستوطنا آخر هاجم عددا من شباب القرية برذاذ الفلفل.
وفي قرية يرزا، شرق مدينة طوباس شمالي الضفة، أُصيب 7 فلسطينيين برضوض إثر تعرضهم لاعتداء بالضرب على يد مستوطنين هاجموا القرية، وفق رئيس مجلسها القروي مخلص مساعيد.
وقال مساعيد، إن مستوطنين اقتحموا القرية، واعتدوا بالضرب على فلسطينيين حضروا لتفقد مساكنهم التي أُجبروا على تركها قبل أشهر.
وأضاف أنه جرى نقل اثنين من المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين يحتجز الجيش الإسرائيلي بقية المصابين.
والخميس، صادق الكابينت الإسرائيلي على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة في منطقة “بنيامين” وسط الضفة الغربية المحتلة، مع الاستعداد لبدء تنفيذ المرحلة الأولى خلال الأشهر المقبلة.
والأربعاء، قال المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار إن البؤر الاستيطانية شهدت قفزة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع متوسط إنشائها من 8 بؤر سنويا بين عامي 2012 و2022، إلى 32 بؤرة في عام 2023، ثم 62 بؤرة في عام 2024، وصولا إلى 86 بؤرة خلال عام 2025.
ونهاية يونيو الماضي، كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن خطة تعدها حركات استيطانية في الضفة الغربية، تهدف لإحداث تغيير جذري في خريطة المنطقة، واستهداف مناطق “أ” الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة، مما يعني انتهاكا صريحا لاتفاق أوسلو.



