تلقيح الحج يربك حجاج سلا ومطالب بتدخل وزارة الأوقاف

تلقيح الحج يربك حجاج سلا ومطالب بتدخل وزارة الأوقاف
هوية بريس-متابعات
سادت حالة من الارتباك في صفوف حجاج الوكالات بمدينة سلا، عقب صدور مراسلة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشأن ترتيبات الفحص الطبي والتلقيح الخاصين بموسم الحج 1447هـ/2026م، في ظل غياب معطيات دقيقة حول مواعيد وأماكن إجراء هذه العمليات على المستوى المحلي.
ورغم أن المراسلة حدّدت الفترة الزمنية لإجراء الفحوصات الطبية وعمليات التلقيح ما بين 26 يناير و20 فبراير 2026، وأوضحت طبيعة الفحوصات والشروط الصحية المطلوبة، فإن عدداً من الحجاج التابعين لوكالات الأسفار بسلا أكدوا أنهم لم يتوصلوا بأي إشعار رسمي يحدد لهم المراكز المعتمدة أو البرمجة الزمنية الخاصة بهم.
وأوضح بعض الحجاج، في تصريحات متطابقة، أنهم توجهوا إلى عدد من المراكز الصحية والمستوصفات المحلية للاستفسار عن موعد ومكان إجراء الفحص والتلقيح، غير أن الأطر الصحية هناك أكدت بدورها عدم توفرها على معطيات دقيقة أو لوائح اسمية للحجاج المعنيين. كما أشار آخرون إلى أنهم قصدوا مندوبية الصحة، دون أن يحصلوا على توجيه واضح بشأن المسطرة الواجب اتباعها.
ويأتي هذا الوضع في وقت أعلنت فيه مدن أخرى عن برمجة مفصلة لفحوصات وتلقيح الحجاج، بتنسيق بين مصالح وزارة الصحة ومندوبيات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والوكالات المعتمدة، حيث تم تحديد تواريخ وأماكن واضحة لكل فوج، ما ساهم في تفادي الاكتظاظ والارتباك.
وونص المراسلة على ضرورة خضوع كل حاج لفحص طبي شامل للتأكد من قدرته البدنية والعقلية على أداء المناسك، مع الإدلاء بشهادة طبية ودفتر صحي يتضمن التلقيحات المستفادة. كما يفرض تلقيحاً إجبارياً ضد بعض الأمراض، من بينها الحمى الشوكية والأنفلونزا الموسمية، إضافة إلى تلقيح كوفيد-19 بالنسبة للفئات المحددة.
أمام هذا الوضع، يطالب عدد من الحجاج وأسرهم بتدخل عاجل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، باعتبارها الجهة المشرفة على تنظيم عملية الحج، من أجل التنسيق مع السلطات الصحية محلياً، وتوفير بلاغ توضيحي يحدد بدقة المراكز المعتمدة ومواعيد الاستقبال، تفادياً لضياع الوقت وضماناً لسير العملية في ظروف تنظيمية جيدة.



