اختراق بوكينغ.. قراصنة يستهدفون المغاربة لسرقة البيانات البنكية

هوية بريس – متابعات
يواجه آلاف المغاربة خطرا متزايدا للتعرض لعمليات نصب واحتيال إلكتروني، إثر تعرض منصة “بوكينغ” (Booking) الشهيرة لاختراق سيبراني مكن قراصنة من الاستحواذ على بيانات شخصية حساسة للمستخدمين، بهدف استغلالها في توجيه روابط خادعة للإيقاع بالضحايا وسرقة أموالهم.
وكشفت يومية “الصباح”، في عددها ليوم غد الخميس، أن جهات غير مصرح لها تمكنت من الحصول على معطيات دقيقة لمستخدمي منصة الحجز والسفر، تشمل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف المرتبطة بالحجوزات السابقة.
ويعمد “الهاكرز” إلى توظيف هذه البيانات في إرسال رسائل نصية أو إلكترونية خادعة، تحيل المستخدمين على منصات أداء وهمية، مما يتيح لهم الاستيلاء على المعلومات البنكية للضحايا وسحب أموالهم بطرق غير قانونية.
توضيح رسمي.. تحرك لاحتواء الأزمة
وسارعت إدارة منصة “بوكينغ” إلى توجيه رسائل تحذيرية لعملائها لاطلاعهم على احتمال استغلال معطياتهم في هجمات “تصيد احتيالي”، مؤكدة وقوع تسريب طال بعض المعلومات التي شاركها المستخدمون مع أماكن الإقامة.
وشدد متحدث باسم المنصة على أن أنظمتهم المركزية لم تتعرض لأي اختراق يمس بالبيانات المالية أو البنكية للعملاء بشكل مباشر، موضحا أنه تم اتخاذ إجراءات فورية لاحتواء الوضع عبر تحديث أرقام التعريف الخاصة بالحجوزات وإخطار المعنيين بالأمر.
قراءة في ثغرات الأمن السياحي
ويرى خبراء في الأمن الرقمي أن هذا الحادث يعكس تنامي التهديدات السيبرانية الموجهة لقطاع السياحة، مرجحين أن تكون الثغرة مرتبطة بتطبيقات إدارة الفنادق وأنظمة الحماية الخاصة بها، أكثر من ارتباطها بالخوادم الرئيسية للمنصة، وهو ما تؤكده الشكاوى المتطابقة لعدد من العملاء على منصة “ريديت”.
ويُنتظر أن يدفع هذا المستجد المستخدمين إلى توخي الحذر الشديد، عبر تغيير كلمات المرور فوراً، وتجاهل الروابط المجهولة، واستخدام برامج حماية موثوقة، لضمان حماية حساباتهم من أي استغلال مالي محتمل.



