وزير الخارجية الفرنسي يحل بالرباط غداً.. ملفات ساخنة على طاولة بوريطة وبارو

هوية بريس – متابعات
يحل وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، غداً الأربعاء، بالمملكة المغربية في زيارة عمل رسمية، تتخللها مباحثات ثنائية مع نظيره ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس وبحث المستجدات الإقليمية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دينامية متجددة تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية، لتتويج مسار من التقارب الدبلوماسي الذي تسارع في الأشهر الأخيرة، ويهدف إلى توطيد التعاون في مجالات متعددة تتجاوز البعد السياسي لتشمل الشراكات الاقتصادية والأمنية.
سياق التعيينات الدبلوماسية
وتتزامن رحلة رئيس الدبلوماسية الفرنسية إلى الرباط مع تغييرات على مستوى التمثيل الدبلوماسي الفرنسي بالمملكة، إذ تأتي الزيارة عقب تعيين السفير الجديد فيليب لاليو ممثلاً لباريس لدى الرباط، ليخلف كريستوف ليكورتييه الذي تم تكليفه برئاسة الوكالة الفرنسية للتنمية.
ويُعد هذا اللقاء بين الوزيرين استكمالاً لمشاورات سابقة، حيث سبق لناصر بوريطة أن أجرى مباحثات معمقة مع جان نويل بارو في العاشر من مارس الماضي بالعاصمة باريس، وذلك على هامش انعقاد القمة العالمية الثانية للطاقة النووية، وهو اللقاء الذي ركز حينها على تقييم مسار العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
قراءة في أبعاد الزيارة
ويرى مراقبون أن تواجد وزير الخارجية الفرنسي بالرباط يمثل رسالة قوية تؤكد حرص باريس على ترسيخ طي صفحة الفتور الدبلوماسي السابق، والانتقال إلى مرحلة التفعيل العملي للاتفاقيات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه التحديات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة في إفريقيا ومنطقة الساحل.
ويُنتظر أن تشكل هذه المباحثات فرصة لوضع خارطة طريق واضحة لعمل السفير الفرنسي الجديد، بما يضمن استمرارية الزخم الإيجابي في العلاقات بين البلدين وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للمملكة وفرنسا.



