شبيبة حزبية تنتقد التضييق على أنشطتها الداعية إلى مشاركة الشباب في الانتخابات

هوية بريس- متابعة
أعلن المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية عن تعرض عدد من فروعه الإقليمية، خلال الأيام الأخيرة، لما وصفه بـ”المنع الشفوي” أو رفض تسلم إشعارات وطلبات الترخيص الخاصة بتنظيم أنشطة ميدانية في الفضاءات العمومية، كانت تهدف إلى التواصل مع الشباب وتشجيعهم على المشاركة السياسية والتسجيل في اللوائح الانتخابية.
وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن هذه الأنشطة تأتي في إطار الحملة الوطنية التي أطلقتها الشبيبة تحت شعار “جيل مشارك.. جيل مؤثر”، والرامية إلى تحفيز الشباب على الانخراط في الحياة السياسية والتسجيل في اللوائح الانتخابية، تزامناً مع عملية مراجعة اللوائح العامة الممتدة من 15 ماي إلى 13 يونيو المقبل.
وأكدت الشبيبة أن هذه المبادرات تندرج ضمن الأدوار الدستورية والقانونية المنوطة بالأحزاب السياسية وتنظيماتها الموازية، معتبرة أن تعزيز المشاركة السياسية للشباب يشكل محوراً ثابتاً في برنامجها، وليس مرتبطاً فقط بالمواعيد الانتخابية.
وانتقد البلاغ ما اعتبره تضييقاً على أنشطة تسعى إلى تعزيز ثقة الشباب في العمل السياسي والمؤسسات، مشيراً إلى أن مثل هذه الممارسات قد تعمق مخاوف العزوف السياسي وتراجع نسب المشاركة الانتخابية.
كما عبّر المكتب الوطني عن استغرابه من منع بعض أنشطته في عدد من العمالات والأقاليم، رافضاً تبرير ذلك بكون المنع يشمل مختلف الأنشطة الحزبية، ومؤكداً أن مبدأ تكافؤ الفرص بين الأحزاب ينبغي أن يقوم على تمكين الجميع من التواصل مع الشباب وليس التضييق عليهم.
وشددت الشبيبة على تمسكها بحقها في ممارسة أدوارها التأطيرية والتواصلية وفق ما يسمح به القانون، معتبرة أن اختيار فضاءات تنظيم الأنشطة يدخل ضمن صلاحياتها، بينما يقتصر دور السلطات على السهر على احترام القوانين في إطار الحياد.
ودعت المنظمة الشبابية وزارة الداخلية إلى تسهيل عمل مختلف الشبيبات الحزبية، وفاءً لما وصفته بالتزامات سابقة خلال مشاورات الانتخابات التشريعية، بهدف تشجيع الشباب على التسجيل في اللوائح الانتخابية والحد من العزوف السياسي.
وفي ختام البلاغ، دعا المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أعضاءه ومناضليه إلى مواصلة التعبئة لإنجاح الحملة الوطنية، بما يساهم في تأطير الشباب المغربي وتعزيز مشاركته السياسية الواعية.



