حماية الأطفال من خطر المنصات الرقمية.. خبير في الإعلام الرقمي يوضّح

هوية بريس-متابعات
قال الخبير في الإعلام الرقمي غسان بنشهيب إن مسؤولية حماية الأطفال من التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي لا تقع فقط على عاتق المنصات أو السلطات، بل تبدأ أساسا من الأسرة، داعيا الآباء إلى مواكبة التطورات التكنولوجية واستعمال الوسائل المتاحة لمراقبة ما يستهلكه أبناؤهم على الإنترنت.
وأوضح بنشهيب أن عددا من التطبيقات والمنصات الرقمية، من بينها YouTube وTikTok، توفر أدوات متقدمة للرقابة الأبوية تتيح التحكم في نوعية المحتوى الموجه للأطفال، معتبرا أن الاكتفاء بانتقاد المحتوى دون امتلاك الحد الأدنى من الوعي الرقمي لم يعد كافيا في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم الرقمي.
وشدد المتحدث على أن المقاربة القانونية تبقى ضرورية لمواجهة بعض التجاوزات والانفلاتات التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعي، غير أن بناء وعي رقمي سليم، بحسب تعبيره، يظل رهينا بأدوار المدرسة والأسرة، إلى جانب تشجيع الطاقات الشابة القادرة على إنتاج محتوى هادف يعكس خصوصية المجتمع المغربي وقيمه الثقافية.
وفي سياق متصل، أشار الخبير ذاته إلى أن المحتوى الترفيهي في حد ذاته لا يشكل خطرا، حتى وإن كان بسيطا أو خفيفا، موضحا أن الإشكال الحقيقي يبدأ عندما يتحول هذا النوع من المضامين إلى وسيلة للإساءة إلى القيم أو خرق القوانين، وهو ما يستدعي، وفق تعبيره، توازنا بين حرية التعبير والمسؤولية الرقمية.


