بعد 4 أشهر من الكارثة.. “فيضانات القصر الكبير” تكشف بطء الإصلاحات وتفاقم معاناة السكان

08 يونيو 2026 10:09

هوية بريس- متابعات

أفادت مصادر محلية أن آثار الفيضانات التي شهدتها مناطق واسعة من إقليم العرائش، قبل نحو أربعة أشهر، ما تزال ماثلة للعيان في عدد من الطرق والقناطر والمسالك القروية، وسط تزايد شكاوى المواطنين ومستعملي الطريق من بطء وتيرة الإصلاحات وتأخر معالجة الأضرار التي خلفتها التساقطات الغزيرة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الطريق الوطنية الرابطة بين القصر الكبير وطنجة عبر جماعة ريصانة لا تزال تعيش على وقع حالة من الجمود، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت ببعض مقاطعها جراء الفيضانات الأخيرة، الأمر الذي يثير مخاوف الساكنة ومستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي من استمرار تدهور بنيته التحتية.

وأكدت المصادر أن عددا من المتضررين باتوا ينظرون بقلق إلى تأخر الأشغال المرتبطة بإعادة التأهيل والصيانة، خاصة في ظل ما تسببه هذه الوضعية من صعوبات في التنقل وتداعيات سلبية على الأنشطة الاقتصادية المحلية، فضلا عن المخاطر المرتبطة بالسلامة الطرقية في بعض النقاط المتضررة.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن استمرار التأخر في معالجة آثار الفيضانات يهدد بتحويل وضع استثنائي فرضته الظروف المناخية إلى أزمة بنيوية مرتبطة بتدبير أوراش الإصلاح والصيانة، داعين الجهات المعنية إلى تسريع وتيرة التدخلات الميدانية واستكمال الأشغال العالقة قبل حلول موسم الأمطار المقبل تفاديا لتفاقم الأضرار وتكرار معاناة الساكنة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
24°
23°
الثلاثاء
23°
الأربعاء
25°
الخميس
24°
الجمعة

كاريكاتير

حديث الصورة