موجة حر شديدة تشل البلاد.. تفاصيل ما يقع في فرنسا

هوية بريس – متابعات
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية وضع 53 مقاطعة تحت مستوى اليقظة البرتقالي ابتداء من يوم غد الجمعة، تحسبا لموجة حر شديدة يرتقب أن تلامس 40 درجة مئوية. ودفع هذا الارتفاع القياسي السلطات إلى اتخاذ تدابير استباقية صارمة، شملت إلغاء فعاليات ثقافية وتعليق عشرات الرحلات عبر القطارات.
وتأتي هذه التطورات المناخية في وقت وسعت فيه الهيئة الفرنسية إنذار اليقظة، اعتباراً من زوال اليوم الخميس، ليشمل 27 مقاطعة جديدة تنضم إلى 26 مقاطعة أخرى، ممتدة على طول المحور الرابط بين الجنوب الغربي والشمال الشرقي للبلاد.
تداعيات الأزمة.. إلغاء احتفالات وعرقلة في النقل الحديدي
وفي سياق التفاعل مع هذه الحالة الجوية الحادة، لجأت السلطات المحلية في عدة مدن فرنسية إلى إلغاء ما يسمى بـ”عيد الموسيقى”، الذي ينظم عادة في 21 يونيو، تفادياً لأي تداعيات صحية قد تنجم عن التجمعات في ظل درجات الحرارة المفرطة.
“حالة اليقظة الخاصة بموجة الحر ستتسع على الأرجح بشكل كبير خلال الأيام المقبلة، ومناطق قليلة فقط هي التي لن تشملها درجات الحرارة المرتفعة خلال هذه الموجة”.
– النشرة الإنذارية لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.
وبالموازاة مع ذلك، أعلنت شركة السكك الحديدية الفرنسية تعليق 71 رحلة لقطارات المسافات الطويلة حتى يوم الاثنين المقبل.
وبررت الشركة قرارها بضرورة تفادي أعطال محتملة في أجهزة التكييف، مما قد يعرض المسافرين لمخاطر الاختناق داخل المقطورات.
قراءة في التطورات.. ذروة مرتقبة واختبار للجاهزية
ويرى مراقبون أن تواتر موجات الحر المبكرة يضع أجهزة الطوارئ والبنية التحتية في فرنسا أمام اختبار حقيقي.
وتوقعت هيئة الأرصاد تسجيل ذروة هذه الموجة بين يومي الأحد والثلاثاء المقبلين، مع تركز ثقلها في المناطق الغربية والوسطى من البلاد.
ويُنتظر أن تبقي السلطات الفرنسية على حالة التأهب القصوى، مع إمكانية اتخاذ قرارات احترازية إضافية إذا استمرت المؤشرات المناخية في تسجيل أرقام تشكل خطراً على سير الحياة العامة وصحة المواطنين.



