نقابة الاستقلال تشعل الخلاف داخل الأغلبية الحكومية

هوية بريس-متابعات
أفادت مصادر مطلعة، أن مؤشرات جديدة بدأت تلوح بشأن بروز تباينات داخل مكونات الأغلبية الحكومية بعد الهجوم الذي شنته نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، على وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، التي يقودها الوزير سعد برادة المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بسبب طر بسبب طريقة تدبيرها لعدد من الملفات المرتبطة بالقطاع.
وحسب مصادر يومية الأخبار، فإن الانتقادات التي وجهتها الجامعة الحرة للتعليم، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، تجاوزت المطالب النقابية المعتادة، لتفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين مكونات التحالف الحكومي، خاصة وأن حزب الاستقلال يعد أحد أبرز مكونات الأغلبية.
وفي بيان شديد اللهجة، اتهمت النقابة الوزارة ومصالحها الخارجية بـ«التماطل والتسويف» في الاستجابة للمطالب العادلة لنساء ورجال التعليم، مستنكرة استمرار تأخر صرف مستحقات وتعويضات الأطر الإدارية والتربوية التابعة للمديرية الإقليمية بالرباط لأكثر من سنتين، رغم محدودية قيمتها المالية.
وانتقدت النقابة، كذلك، ما وصفته بغياب معايير الشفافية في تدبير هذا الملف، مطالبة بالتدخل الفوري لتسوية المستحقات العالقة، ومعتبرة أن استمرار التأخير يفاقم حالة الاحتقان داخل القطاع.



