دعوات إلى حل مستدام لمشكل مصب أم الربيع

هوية بريس – متابعة
دعوات إلى حل مستدام لمشكل مصب أم الربيع
يثير استمرار اللجوء إلى الآليات الثقيلة لفتح مجرى مصب أم الربيع، بعد انسداده بالرمال والترسبات مع بداية كل موسم، نقاشاً متجدداً حول مدى نجاعة هذا الأسلوب في تدبير أحد أهم المصبات النهرية بالمملكة، في ظل مطالب باعتماد رؤية استراتيجية تتجاوز الحلول الظرفية نحو معالجة الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة.
ويرى متابعون أن التغيرات التي يشهدها المصب ترتبط بعوامل طبيعية متداخلة تشمل التأثيرات البحرية والنهرية والرسوبية، وهو ما يستدعي إعداد دراسات هيدرولوجية وبيئية دقيقة تفضي إلى حلول مستدامة، بدلاً من تكرار تدخلات موسمية لا تتجاوز معالجة الانسدادات المؤقتة.
من جانبهم، يحذر خبراء في المجال البيئي من أن تكرار هذه التدخلات، في غياب تأطير علمي، قد يؤثر على التوازن الإيكولوجي للمصب، الذي يضم تنوعاً بيولوجياً مهماً ويكتسي قيمة بيئية واقتصادية وسياحية كبيرة. كما يثير استمرار إنجاز الأشغال نفسها سنوياً تساؤلات بشأن جدوى الإنفاق على حلول مؤقتة، مقابل الدعوات إلى الاستثمار في مشاريع مستدامة توفر معالجة أكثر فعالية وأقل كلفة على المدى الطويل.
اقرأ أيضا:



