إنهاء خط بحري بين المغرب وإسبانيا

هوية بريس- متابعة
أعلنت حكومة جبل طارق عن إنهاء خدمة العبّارة البحرية المنتظمة التي تربطها بالمغرب، والتي كانت تُشغَّل من طرف شركة DFDS (سابقًا FRS)، وذلك تزامنًا مع اقتراب دخول الترتيبات الجديدة للحدود بين جبل طارق وإسبانيا حيّز التنفيذ منتصف يوليوز 2026.
ووفق السلطات المحلية، فإن استمرار هذا الخط البحري كان سيؤدي إلى ضرورة وجود مراقبة حدودية دائمة من طرف الشرطة الإسبانية داخل ميناء جبل طارق، وهو ما دفع إلى اتخاذ قرار وقف الرحلات البحرية المنتظمة بين الطرفين.
وأوضحت ذات الحكومة، بحسب ما أوردته مصادر متابعة، أن عمليات المراقبة المرتبطة بالنظام الحدودي الجديد سيتم تركيزها في مطار جبل طارق بدل الميناء.
وكان خطّ العبّارة يربط جبل طارق بميناء طنجة المتوسط بالمغرب، وقد ساهم لسنوات في تسهيل تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بجبل طارق، قبل أن يتم تعليق الخدمة ثم إعادة تشغيلها خلال السنوات الماضية.
وأكدت السلطات أن هذا القرار يأتي في إطار إعادة تنظيم حركة العبور في المنطقة، مشيرة إلى أن الخط البحري لم يعد يحظى بنفس الجدوى الاقتصادية في ظل توفر بدائل عبر الموانئ الإسبانية القريبة.
ويندرج هذا التطور ضمن الترتيبات الجديدة المرتبطة بالعلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بخصوص وضعية جبل طارق بعد “بريكست”.



