نظام جديد يفاقم أزمة الازدحام في ميناء الدار البيضاء

16 يوليو 2026 20:28
ميناء الدار البيضاء

هوية بريس – متابعات

يشهد ميناء الدار البيضاء، أكبر موانئ المغرب، هذه الأيام حالة اكتظاظ غير مسبوقة بسبب بطء معالجة الشاحنات على مستوى جهاز السكانير، ما تسبب في تعطيل المعاملات التجارية وإثارة غضب مهنيي النقل واللوجستيك، وسط مطالب بتدخل عاجل لمعالجة الوضع.


أدى هذا الوضع إلى ارتباك واضح في حركة الشحن والتفريغ داخل الميناء، حيث يشتكي المهنيون من طول فترات الانتظار التي تمتد لساعات طويلة، ما ينعكس سلباً على سلاسل التوريد ويؤخر تنفيذ الالتزامات التجارية.

تفاصيل الأزمة وأسباب الازدحام

أرجع مهنيون هذا الاكتظاظ إلى اعتماد نظام معلوماتي جديد لم يتم اختباره بشكل كافٍ، مما تسبب في بطء كبير في معالجة الشاحنات، خاصة على مستوى جهاز السكانير ومناطق الشحن والتفريغ.

وأكدت الجمعية الجامعة لأرباب النقل واللوجيستيك أن الوضع أدى إلى ارتفاع تكاليف الاستغلال واستنزاف الموارد البشرية واللوجستية.

“الوضع بالميناء كارثي… والسائق المهني يقضي أكثر من ثماني ساعات دون تحميل السلع”.

– عبد الله الحموشي.

وأشار المهنيون إلى أن هذا التأخر يسبب خسائر مباشرة، تشمل ارتفاع استهلاك الوقود وتكاليف اليد العاملة، إلى جانب تعطيل الالتزامات التعاقدية، مما يؤثر على تنافسية القطاع ويزيد من الضغط على الفاعلين في المجال.

تداعيات اقتصادية ومطالب بالتدخل

ويرى مراقبون أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى شلل جزئي في الحركة التجارية بالميناء، ويؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل أهمية ميناء الدار البيضاء في المبادلات التجارية. كما حذرت الهيئات المهنية من تفاقم الأزمة في حال غياب تدخل سريع.

وفي محاولة للتخفيف من الخسائر، قررت الجمعية اعتماد تعويض إضافي قدره 500 درهم عن كل شحنة تمر عبر هذه الظروف، مع دعوة الجهات المختصة إلى تعزيز الموارد البشرية والتقنية وتسريع عمليات المراقبة لضمان انسيابية العمل داخل الميناء.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
22°
25°
أحد
26°
الإثنين
26°
الثلاثاء
26°
الأربعاء

كاريكاتير

حديث الصورة