جهل فاقع بالقرآن وتطاول على الثوابت.. زلة تُسقط ورقة التوت الأخيرة عن وهبي

هوية بريس – متابعات
أثار وزير العدل عبد اللطيف وهبي جدلاً واسعاً من جديد، إثر عجزه الفادح عن تلاوة آية قرآنية بشكل صحيح خلال جلسة دستورية بالبرلمان، ما فتح باب التساؤلات حول مدى أهلية من يجهل كتاب الله للخوض في قضايا الهوية والأسرة.
ويأتي هذا الحدث، الذي وثقته عدسات الكاميرات، ليعمق الهوة بين الوزير والمغاربة، خصوصاً في ظل إصراره المستمر على الدفع بتعديلات توصف بـ”الراديكالية” على مدونة الأسرة، ومحاولاته فرض رؤية تصادم النصوص الشرعية القطعية التي تَعَثَّر اليوم في قراءة إحداها.
تعثر فادح في قراءة القرآن الكريم
وفي تفاصيل الواقعة، أظهر مقطع فيديو متداول تلعثم الوزير وارتباكه الشديد أثناء محاولته الاستشهاد بقوله تعالى: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾، حيث نطقها مراراً بصيغة محرفة وخاطئة تماماً قائلاً: ربي أوعزني!!!، ثم انتقل لطلب المساعدة ممن حوله من البرلمانيين ليلقنوه الطريقة الصحيحة لنطق كلمات الآية الكريمة، إلا أنه لم يفلح مع ذلك في قراءتها فقرر تركها ومواصلة كلامه!!
ورغم كون الآية قصيرة جدا ومكتوبة أمامه، إلا أنه عجز عن تهجيها بشكل صحيح كما يفعل الأطفال في سنواتهم الأولى في الدراسة.
“كيف لمن يعجز عن قراءة آية واحدة من كتاب الله قراءة سليمة، أن ينصب نفسه مجتهداً ويطالب بتغيير أحكام قطعية في مدونة الأسرة بدعوى الحداثة والتنوير؟”.
–– نشطاء على مواقع التواصل.
وتفاعل العديد من الباحثين والنشطاء مع هذا المشهد باستغراب شديد عبر منصات التواصل، معتبرين أن هذه الزلة ليست مجرد هفوة لغوية عابرة، بل هي انعكاس لضحالة معرفية عميقة بالمجال الشرعي، وهي ذات الضحالة التي تفسر جرأته غير المسبوقة على ثوابت الأمة، وتطاوله المستمر على مؤسسات التوجيه الديني بوصف أحكامها بالماضوية المتقادمة.
تداعيات مسار تصادمي مع الهوية
ويرى مراقبون أن توالي سقطات عبد اللطيف وهبي، سواء من خلال خرجاته المستفزة للمغاربة أو مواقفه الداعية لـ”علمنة” القوانين ورفع التجريم عن العلاقات الرضائية، يجعله في مواجهة مباشرة مع الضمير الجمعي للمجتمع المغربي المتمسك بإسلامه وهويته وقيمه الأصيلة.
ويُنتظر أن تزيد هذه الواقعة من حدة الانتقادات الموجهة للأداء الوزاري في التعاطي مع ملفات الهوية، وسط دعوات متصاعدة بضرورة احترام المرجعية الإسلامية للدولة والكف عن استفزاز مشاعر المواطنين.




سبحان الله. اعجزه الله على رؤوس الاشهاد
سبحان الله لا حظت أن كل من تطاول على أحكام الله يحرمه الله من لذة القرآن وتلاته. والأمثلة كثيرة ومتواثرة في اليوتيوب. سبحان الله!!!
هذا الشخص يمثل حالة من الأمية الدينية كما هو حال العديد من المسلمين، بالرغم أنه مسلم، لذا عليه أن ينئ بنفسه عن أمور يجهلها، وإذا أراد معرفة شيئ ما ،فليعمل بقوله تعالى:” واسألو ا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون” هذا على افتراض حسن النية