“مرحلة حرجة جداً”.. المغرب يدق ناقوس الخطر بشأن أمن منطقة الساحل

29 أبريل 2026 19:41
مالي، بوريطة، المغرب

هوية بريس – متابعات

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، دعم المغرب الثابت لاستقرار دولة مالي وسيادتها الوطنية. جاء ذلك عقب مباحثات مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، حيث حذر بوريطة من خطورة التحالف بين الانفصال والإرهاب في منطقة الساحل.


وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي بالغ الحساسية تمر به منطقة الساحل الإفريقي، حيث تتصاعد التهديدات الأمنية وتتزايد الحاجة إلى تنسيق دولي وإقليمي لمواجهة التحديات المحدقة بدول المنطقة.

إدانة الهجمات وتشخيص الأزمة

وأبرز بوريطة، خلال الندوة الصحفية المشتركة مع المسؤول الأمريكي، كريستوفر لاندو، أن استقرار مالي يمثل ركيزة أساسية للأمن الإقليمي برمته.

وذكر في هذا الصدد بإدانة المملكة الشديدة للهجمات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت منشآت مدنية وعسكرية بمالي.

“من الأساسي أن نتمكن من الانخراط في ديناميات معاكسة، ترتكز على الاستقرار واحترام خيارات الشعوب، حيث تبنى العلاقات على التعاون بدلا من الابتزاز والترهيب”.

وفي تشخيصه للوضع الأمني، سجل الوزير أن منطقة الساحل تعيش مرحلة “حرجة جداً” من تاريخها، محذراً بشدة من التواطؤ المكشوف بين الحركات الانفصالية والجماعات الإرهابية، مما يستدعي تدخلاً حازماً ومسؤولاً من كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.

تداعيات مرتقبة لمواجهة الابتزاز

ويرى مراقبون أن رسائل الدبلوماسية المغربية من الرباط تؤكد التزام المملكة بمحاربة كل أشكال التطرف والتقسيم، وتُبرز توجهاً مغربياً حازماً لرفض سياسات الابتزاز والترهيب التي تمارسها بعض الجهات لزعزعة استقرار دول الجوار.

ويُنتظر أن تسهم هذه الرؤية المغربية، المدعومة بتنسيق متقدم مع الولايات المتحدة، في بلورة مقاربة دولية أكثر فعالية لحفظ أمن الساحل واحترام سيادة دوله.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
23°
الجمعة
24°
السبت
25°
أحد
28°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة