“فيديو الدرهمين” يُشعل الغضب ويستنفر السلطات

هوية بريس – متابعات
باشرت السلطات المحلية بإقليم خنيفرة، اليوم السبت، تدخلاً ميدانياً حازماً بشلالات عيون أم الربيع، لإنهاء حالة الفوضى والاستغلال العشوائي للموقع. وجاء هذا التحرك العاجل تفاعلاً مع مقاطع فيديو راجت بمنصات التواصل، توثق لفرض إتاوات غير قانونية على الزوار، ما دفع للتدخل الفوري لفرض سيادة القانون.
وشهدت الأيام القليلة الماضية تداولاً واسعاً لشريط مصور يظهر فيه شاب يعمد إلى استخلاص مبلغ درهمين من المواطنين مقابل السماح لهم بالعبور فوق قنطرة خشبية تقليدية.
وقد أثار هذا المقطع موجة استياء وانتقادات واسعة بين رواد الفضاء الرقمي، الذين طالبوا بضرورة القطع مع مسار الابتزاز الذي يطال السياح بالمنطقة.
تفاصيل التدخل: تفكيك الحواجز وإنهاء الاستغلال العشوائي
واستجابة لهذه النداءات، انتقلت لجان السلطة المحلية إلى عين المكان حيث باشرت عملية إزالة شاملة لكافة الحواجز والتجهيزات العشوائية التي نُصبت لابتزاز المرتفقين.
ومكنت هذه العملية الصارمة من تحرير الممرات العمومية وحماية الملك العام من الترامي غير المشروع.
كما استهدف التدخل الميداني التصدي بشكل مباشر للأشخاص الذين ألفوا استغلال الفضاءات العمومية بالموقع الجبلي، والذين دأبوا على فرض مبالغ مالية وإتاوات على الزوار دون أي سند قانوني أو إطار تنظيمي يبيح لهم ذلك.
قراءة في الحدث: حماية مكتسبات السياحة الجبلية
ويرى مراقبون أن تفاعل السلطات المحلية بالسرعة والنجاعة المطلوبتين، يبعث رسالة طمأنة لزوار إقليم خنيفرة، ويؤكد حزم الدولة في القطع مع كافة الممارسات الانتهازية التي تسيء لسمعة القطاع السياحي وتضر بالاقتصاد المحلي.
ويُنتظر أن تتواصل اليقظة والمراقبة لضمان عدم عودة هذه المظاهر المخلة بالقانون، حفاظاً على الجاذبية الخاصة التي يتمتع بها موقع عيون أم الربيع، كوجهة طبيعية بارزة تستقطب سنوياً أعداداً مهمة من الزوار من داخل المغرب وخارجه.



