جوائز ومنصات رقمية.. خطة عالمية جديدة لتقريب “صحيح البخاري” للأجيال الصاعدة

10 يوليو 2026 20:22
صحيح البخاري

هوية بريس – متابعات

أسدل الستار، أمس الخميس بجمهورية أوزبكستان، على فعاليات المؤتمر الدولي العلمي حول كتاب “الجامع الصحيح” للإمام البخاري، بإصدار “إعلان سمرقند” التاريخي. وشهدت الجلسة الختامية إطلاق مبادرة لتأسيس “رابطة الإمام البخاري الدولية”، بهدف حماية السنة النبوية ومواجهة حملات التشكيك الممنهجة ضد التراث الإسلامي.


وجاء هذا المؤتمر، الذي حمل شعار “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، بتنظيم من منظمة “إيسيسكو” وشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية بطشقند.

ومثل اللقاء، الذي حظي برعاية الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، منصة علمية عالمية لتسليط الضوء على الإسهامات الحضارية العظيمة للإمام في حفظ الذاكرة الدينية.

تفاصيل الإعلان.. تجديد المنهجية والرد العلمي على المشككين

وتضمن “إعلان سمرقند” تأكيدا قاطعا على أن السنة النبوية الشريفة تمثل المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، وأنهما متلازمان لا يفترقان.

ودعا البيان الختامي إلى ضرورة التأسيس لعلم “تاريخ الحديث”، وتشجيع الباحثين على دراسة المتون الحديثية للرد المنهجي على المزاعم المثارة.

كما شدد المشاركون على أهمية تجديد منهجية دراسة الحديث الشريف، واعتماد المقاربة التاريخية في مقارعة الحجة بالحجة.

وأكدوا على أن دراسة الحديث يجب أن تتجاوز الجوانب التشريعية الصرفة، نحو إبراز القيم الحضارية والأخلاقية السامية للنصوص الشرعية.

“نعلن عن مبادرة لتأسيس رابطة الإمام البخاري الدولية، لتكون منصة علمية عالمية تعنى بخدمة تراثه وترسيخ مكانته في الوعي الإنساني، وتعزيز الدراسات المتخصصة لخدمة السنة النبوية الشريفة”.

– الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو.

وأسفرت التوصيات التنفيذية عن حزمة من المشاريع العملية، أبرزها إطلاق مبادرة “طريق البخاري”، وتدشين شبكة للجامعات والمعاهد المعنية بتدريس الحديث. إلى جانب تخصيص مؤتمر دولي كل سنتين لأحد أعلام الحضارة الإسلامية، حيث ستحتفي النسخة المقبلة بالإمام مسلم وصحيحه.

منصات رقمية وجوائز عالمية لحماية التراث..

ويرى مراقبون أن القرار الأبرز يتمثل في إنشاء منصة رقمية متخصصة لرصد ومتابعة كل ما يُنشر حول صحيح الإمام البخاري عبر العالم.

وستتولى هذه المنصة تقديم ردود علمية رصينة على الشبهات، مدعومة بتأسيس معهد علمي جديد بمدينة سمرقند لتقريب علوم الحديث.

ويُنتظر أن تشكل هذه المخرجات الهامة، التي تضمنت أيضاً إطلاق جائزة دولية وإصدار موسوعة علمية وفيلم وثائقي، جدار صد منيع لحماية المرجعية الدينية للأمة، وخطوة متقدمة نحو مأسسة الدفاع عن مصادر التشريع الإسلامي بأسلوب يواكب تحديات العصر.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
22°
23°
السبت
24°
أحد
24°
الإثنين
25°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة