“سلا صعب عليك فهمها”.. رد ناري من سودو على الرمضاني بخصوص ترشيحات 2026

20 أبريل 2026 20:17
عبد اللطيف سودو، رضوان الرمضاني

هوية بريس – متابعات

وجه القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد اللطيف سودو، رداً قوياً ومفصلاً للصحافي رضوان الرمضاني، مفنداً ادعاءاته بخصوص تدخل الأمين العام لتغيير نتائج التصويت الداخلي بمدينة سلا، في مشهد يتزامن مع إعلان “المصباح” رسمياً عن حسم الدفعة الأولى من التزكيات استعداداً للانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026.


وتعود تفاصيل السجال إلى تدوينة نشرها الصحافي رضوان الرمضاني، زعم فيها أن “أهل البيجيدي في سلا يفضلون ترشيح جامع المعتصم (أولا) على عبد الإله ابن كيران (ثالثا)”، مضيفاً في لهجة ساخرة أنهم “في انتظار تدخل الأمانة العامة من أجل تصحيح نتائج التصويت”.

رد حاسم.. الديمقراطية الداخلية لا تُملى من الخارج

ولم يتأخر رد عبد اللطيف سودو، الذي اختار تفكيك ادعاءات الرمضاني نقطة بنقطة، مستهلاً رده بعبارة صريحة: “سي رضوان.. عليك أن تعلم أن سلا صعب عليك فهمها”، موضحاً أن الجمع العام للحزب قرر بكل ديمقراطية اختيار لائحة أولية تضم أسماء وازنة، من بينها جامع المعتصم، هشام الحساني، حسن حمورو، كمال الكوشي، وسودو نفسه.

“أتحداك أن تذكر حزباً له من الشفافية والديمقراطية والمساطر ما عند العدالة والتنمية.. لا أحد ينافس الأمين العام في سلا ولا في أي دائرة أخرى، وهو لا يضغط على أحد ويقبل بنتائج التصويت كباقي الأعضاء”.

وشدد سودو على أن هيئة التزكية، التي خول لها المجلس الوطني الحسم في اللوائح، هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن ترتيب المرشحين، مصححاً معلومة جوهرية للرمضاني بأن عبد الإله ابن كيران “ليس مرشحاً أصلاً في دائرة سلا لتتم منافسته”.

سياق متسارع.. حسم 40 دائرة انتخابية

ويأتي هذا السجال الرقمي حول “الديمقراطية الداخلية” في وقت تسرع فيه الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، برئاسة ابن كيران، وتيرة استعداداتها للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.

وفي هذا الصدد، حسم الحزب خلال اجتماعه يوم السبت 18 أبريل، تزكية وكلاء لوائحه في 40 دائرة محلية عبر التصويت السري، كخطوة أولى ضمن مسار انتقاء مرشحي الحزب.

وقد ضمت اللائحة شخصيات قيادية بارزة من طينة إدريس الأزمي، عبد الله بووانو، أمينة ماء العينين، والمصطفى الرميد، موزعين على دوائر ذات ثقل سياسي كطنجة، الدار البيضاء، وفاس.

رسائل مزدوجة لمعركة 2026

ويرى مراقبون أن حرص قيادات العدالة والتنمية على الرد السريع على ما يُثار في المنصات الاجتماعية، يعكس رغبة الحزب في حماية سرديته المتعلقة بـ”التماسك الداخلي” و”الديمقراطية الحزبية” قبيل انطلاق الحملات الانتخابية.

ويُرجح خبراء أن الحزب يسعى، من خلال المزج بين الدفاع الشرس عن مساطره الداخلية، والدفع بأسماء سياسية مخضرمة لتصدر لوائح الدوائر الكبرى، إلى إعادة بناء صورته التنظيمية واسترجاع قاعدته الناخبة، في محاولة لتجاوز انتكاسة انتخابات 2021 والعودة بقوة إلى قبة البرلمان.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
23°
الجمعة
24°
السبت
25°
أحد
28°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة