التوحيد والإصلاح تدخل على خط فضيحة إيبستين

هوية بريس – متابعات
دخلت حركة التوحيد والإصلاح على خط فضيحة إيبستين، من خلال بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي عقب اجتماعه المنعقد بالرباط يوم 25 شعبان 1447هـ الموافق لـ 14 فبراير 2026م، حيث تناولت ما تكشفه التحقيقات المرتبطة بالقضية من دلالات أخلاقية وقانونية، إلى جانب تفاعلها مع مستجدات وطنية ودولية أخرى.
قراءة قيمية في فضيحة إيبستين
وفي محور لافت، خصص المكتب التنفيذي حيزًا من بلاغه لما عُرف إعلاميًا بفضيحة “جزيرة إيبستين”، معتبرًا أن ما تكشفه التحقيقات والتقارير الرسمية المرتبطة بها يحمل دلالات خطيرة على مستوى الجرائم والانحرافات الأخلاقية، وتداخل النفوذ السياسي والمالي في حماية مظاهر الاستغلال.
وأشار البلاغ إلى أن مثل هذه الوقائع – بصرف النظر عن أطرافها أو خلفياتها – تعكس عمق أزمة قيمية لدى بعض النخب المتنفذة في العالم المعاصر، محذرًا من تحوّل النفوذ إلى مظلة لإفلات المتورطين من المساءلة والمحاسبة.
وأكد المكتب على الحاجة إلى تكاثف جهود المدافعين عن حقوق الإنسان لحماية الأطفال والنساء وصيانة كرامة الإنسان، باعتبارها مسؤولية جماعية لا تقبل الازدواجية أو الانتقائية.
تفاعل مع قضايا وطنية موازية
إلى جانب تناوله فضيحة إيبستين، استعرض المكتب التنفيذي مستجدات الساحة الوطنية، وعلى رأسها تداعيات التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة، وما نتج عنها في بعض المناطق من فيضانات وخسائر بشرية ومادية.
وأشاد بروح التضامن التي أبان عنها المغاربة في دعم المتضررين، داعيًا إلى مواصلة جهود الإغاثة والتخفيف من آثار التحولات المناخية.
كما جدد موقفه الثابت من قضية الوحدة الترابية، مشيدًا بالمواقف الدولية الداعمة للمسار التنموي بالأقاليم الجنوبية، ومنوهًا بالمبادرة المدنية التي نظمتها الحركة بمدينة العيون في إطار تعزيز الثوابت الوطنية وترسيخ قيم الوحدة.
تنبيه بشأن تدريس التربية الإسلامية وتطورات غزة
وعلى المستوى التربوي، عبر المكتب عن انشغاله بما أثير حول بعض الإجراءات المرتبطة بتنزيل مشاريع الإصلاح داخل مؤسسات الريادة، خاصة ما يتعلق بمادة التربية الإسلامية، مؤكدًا ضرورة صيانة خصوصيتها المرجعية والبيداغوجية واحترام حصصها الزمنية.
وفي الشأن الدولي، جدد البلاغ إدانته لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من عدوان وحصار، معتبرًا أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية للأمة، وداعيًا إلى تحمّل المسؤوليات الإنسانية والتاريخية تجاه القدس وسائر الأراضي الفلسطينية.



