هكذا علق ترامب على اختيار المرشد الأعلى لإيران

هوية بريس – متابعات
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن اختيار مجتبى خامنئي لتولي منصب الزعيم الأعلى الجديد في إيران يمثل “خطأ فادحاً”، في أول تعليق رسمي له على أنباء انتقال السلطة داخل الجمهورية الإسلامية، مؤكداً في الوقت ذاته أن جميع الأدوات، بما فيها مصادرة النفط، تظل قائمة للضغط على طهران.
وفي مقابلة حصرية مع شبكة “إن.بي.سي” (NBC)، أبدى ترامب تشاؤمه حيال مستقبل القيادة الإيرانية في ظل الأنباء التي تشير إلى تصعيد مجتبى خامنئي، نجل المرشد الحالي، لخلافة والده.
ووصف ترامب هذا التطور بأنه “قرار غير موفق” سيؤدي إلى تعقيد الأوضاع بشكل أكبر، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب التحولات العميقة داخل هرم السلطة في طهران.
ورقة النفط وسيناريوهات الضغط القصوى
وبخصوص الملف الاقتصادي الذي يشكل عصب البقاء للنظام الإيراني، تطرق ترامب إلى إمكانية مصادرة النفط الإيراني كوسيلة لقطع التمويل عن الأنشطة التي تصفها واشنطن بالعدائية.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الحديث عن تنفيذ هذه الخطوة بشكل فوري قد يكون “مبكراً”، لكنه شدد على أنها تظل خياراً استراتيجياً غير مستبعد ضمن حزمة أدوات “الضغط الأقصى” التي يتبناها.
وأكد ترامب أن السياسة الأمريكية تجاه إيران ستعتمد على النتائج الملموسة وتغيير السلوك، مضيفاً أن السيطرة على الموارد الحيوية قد تكون ضرورة إذا استمرت طهران في نهجها الحالي.
“اختيار مجتبى خامنئي هو خطأ فادح سيكلفهم الكثير.. أما بالنسبة للنفط، فمن المبكر الحديث عن المصادرة الآن، لكننا لا نستبعد أي خيار لضمان مصالحنا وأمن حلفائنا”.
✒️ دونالد ترامب في حواره مع NBC
تحليل: نذر مواجهة دبلوماسية واقتصادية جديدة
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تمهد الطريق لعودة سياسة “حافة الهاوية” مع إيران، خاصة مع التركيز على شخصية مجتبى خامنئي الذي يثير صعوده جدلاً واسعاً حتى داخل الأوساط الإيرانية.
كما يرجّح خبراء أن التلميح لمصادرة النفط يهدف إلى دفع القوى الدولية والشركات الكبرى إلى تقليص تعاملاتها مع طهران استباقاً لأي إجراءات تنفيذية قد تتخذها واشنطن مستقبلاً.
ويُنتظر أن تثير هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من الجانب الإيراني، مما قد ينعكس على استقرار أسعار الطاقة العالمية في الأسابيع المقبلة، ويزيد من حدة الترقب الدولي لمسار العلاقة بين واشنطن وطهران في ظل القيادة الإيرانية المرتقبة.



