حقيقة وفاة الشيخ محمد حسان

هوية بريس – متابعات
نفت مصادر مقربة من الداعية الإسلامي المصري البارز، الشيخ محمد حسان، الأخبار المتداولة مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وفاته، مؤكدة أن هذه الأنباء مجرد شائعات مغرضة لا أساس لها من الصحة، وأن الشيخ يتمتع بصحة جيدة ويمارس حياته بشكل طبيعي.
وشهدت المنصات الرقمية في مصر والعالم العربي، خلال الساعات القليلة الماضية، تداولاً واسعاً لمزاعم تفيد بوفاة الشيخ محمد حسان، وهو ما أثار حالة من القلق والتساؤلات بين محبيه ومتابعيه، قبل أن يتدخل محيطه لقطع الشك باليقين.
نفي قاطع ودعوة للحذر
وفي رد سريع على هذه الضجة، خرج عمر الحنبلي، أحد المقربين من الداعية المصري، يوم الخميس، بتدوينة توضيحية عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، مؤكداً فيها زيف تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً.
وأوضح الحنبلي في منشوره أن الهدف من وراء الترويج لهذه الأخبار لا يعدو كونه محاولة يائسة من بعض الصفحات الرقمية لاستغلال اسم الشيخ في تحقيق تفاعل وهمي، مصرحاً بالقول:
“وصلتني أكثر من رسالة فحواها وفاة الشيخ محمد حسان.. الحقيقة هذا الخبر كاذب، الحمد لله شيخنا بخير وعلى قيد الحياة، فاطمئنوا ولا تلتفتوا لتلك الصفحات المُغرضة التي لا همّ لها إلا استقطاب المتابعين ولو بالباطل والبهتان”.
✒️ عمر الحنبلي.
مسيرة دعوية بارزة
ويُعدّ الشيخ الدكتور محمد حسان، من مواليد عام 1962، واحداً من أبرز الوجوه الدعوية في مصر والعالم الإسلامي.
وقد ارتبط اسمه بتأسيس قناة “الرحمة” الفضائية، التي ساهمت بشكل كبير في إثراء الحقل الدعوي، حيث يعتبر من الرموز المؤثرة في توجيه الخطاب الإسلامي والموعظة الحسنة على امتداد العقود الماضية.
فوضى الشائعات وحصد المتابعات
ويرى مراقبون أن تكرار شائعات الوفاة التي تلاحق العلماء والدعاة البارزين، يعكس حالة من “الفوضى الرقمية” التي تعاني منها بعض منصات التواصل، حيث تعمد صفحات مجهولة إلى استغلال أسماء الشخصيات العامة وذات الرمزية الدينية لاختلاق أخبار كاذبة.
ويعتبر مهتمون بالشأن الإعلامي أن هذا السلوك المتمثل في المتاجرة بمشاعر المتابعين بهدف إثارة الانتباه وزيادة “اللايكات” بأي ثمن، يطرح تساؤلات جدية ومقلقة حول أخلاقيات النشر في الفضاء الأزرق، وضرورة تحلي المتلقي بالوعي الكافي لتقصي الحقائق من مصادرها الرسمية قبل المساهمة في نشرها.



