أوساط إسبانية تبدي اهتماما ملحوظا بالدينامية المتسارعة للقطاع المينائي المغربي

05 يونيو 2026 12:11
تشديد الإجراءات الوقائية لرصد واحتواء أي حالة محتملة لفيروس كورونا بميناء طنجة المتوسط

هوية بريس- متابعة

تحدثت وسائل إعلام إسبانية عن الدينامية المتسارعة التي يشهدها القطاع المينائي في المغرب، مشيرة إلى أنها بدأت تثير اهتماماً متزايداً في الأوساط الاقتصادية والمتابعة الإعلامية، في ظل ما تعتبره هذه الوسائل تحولات محتملة في خريطة الملاحة والتجارة بالبحر الأبيض المتوسط، خاصة مع اقتراب تشغيل ميناء “الناظور غرب المتوسط”.

وتشير هذه التغطيات إلى أن هذا المشروع الاستراتيجي الكبير يُنظر إليه في مدريد كعامل قد يعيد تشكيل موازين النقل البحري الإقليمي، خصوصاً في ما يتعلق بأنشطة المسافنة ومعالجة الحاويات، وهو ما ينعكس في نقاشات داخلية حول تأثيره المحتمل على تنافسية الموانئ الإسبانية الجنوبية، وفق ما أوردته جريدة “الأسبوع الصحفي”.

وفي السياق نفسه، أبرزت ذات المصادر الرؤية البحرية المغربية التي تركز على تعزيز مكانة ميناء “الداخلة الأطلسي” باعتباره نقطة وصل بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين. وترى هذه التغطيات أن هذه المشاريع تندرج ضمن استراتيجية أوسع تروم بناء منصة لوجستية دولية قادرة على استقطاب كبرى شركات الشحن العالمية.

كما تشير المصادر ذاتها، وفق ما نقلته جريدة “الأسبوع الصحفي”، إلى أن المغرب يعمل على تطوير شبكة نقل بحري أكثر كفاءة، من خلال تعزيز الربط عبر مضيق جبل طارق، إلى جانب إطلاق خطوط بحرية مباشرة انطلاقاً من موانئ استراتيجية مثل أكادير والداخلة، بما يساهم في تقليص الكلفة الزمنية واللوجستية.

ويحظى تقدم أشغال ميناء “الناظور غرب المتوسط” بمتابعة خاصة في الصحافة الإسبانية، باعتباره أحد أكبر المشاريع المينائية في حوض المتوسط، مع ما يحمله من إمكانيات لتعزيز قدرات معالجة الحاويات وتطوير خدمات الشحن العابر.

وتخلص هذه التقديرات الإعلامية، استناداً إلى ما أوردته ذات الجريدة، إلى أن الدينامية المينائية المغربية مرشحة لإعادة رسم جزء من التوازنات اللوجستية في غرب المتوسط، في ظل تسارع تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى تعزز موقع المملكة كمحور بحري دولي صاعد.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
22°
السبت
23°
أحد
24°
الإثنين
23°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة