إمام حي مولاي رشيد بالدار البيضاء في أول خروج إعلامي بعد الاعتداء المميت

هوية بريس-متابعات
روى إمام مسجد بحي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء تفاصيل الاعتداء العنيف الذي تعرض له رفقة ابنته على يد شخص يُشتبه في معاناته من اضطرابات سلوكية، مؤكداً أنه عاش لحظات عصيبة كادت أن تنتهي بمأساة حقيقية.
وأوضح الإمام، في تصريح للصحافة، أنه كان قد عاد إلى منزله بعد أداء صلاة الفجر واستراح قليلاً قبل التوجه إلى عمله، ليتفاجأ بشخص يثير الفوضى أمام منزله ويعتدي على نافذة البيت باستعمال دراجة نارية. وأضاف أنه حاول تهدئة الوضع من داخل المنزل وطلب من المعني بالأمر المغادرة، غير أن الأخير رد بعنف وشرع في التهجم على المنزل باستعمال سلاح أبيض.
وأشار المتحدث إلى أنه اضطر إلى الخروج من المنزل حاملاً عصا للدفاع عن نفسه، قبل أن يلوذ المعتدي بالفرار للحظات ثم يعود مجدداً لمواصلة الاعتداء. وخلال المواجهة، تدخلت ابنة الإمام لمحاولة حماية والدها، إلا أنها تعرضت بدورها لإصابة على مستوى الوجه بعد أن وجه لها المعتدي ضربة مباشرة.
وأكد الإمام أنه أصيب بجروح خطيرة على مستوى الرأس واليد استدعت نقله إلى المستشفى وإخضاعه لعمليات جراحية وعلاجات طبية، مضيفاً أن الأطباء منحوه موعداً لاستكمال الفحوصات والحصول على شهادة طبية تحدد مدة العجز.
وشدد الضحية على أنه لا تربطه أي علاقة سابقة بالمعتدي ولا يعرفه شخصياً، مستغرباً أسباب استهدافه بهذا الشكل العنيف، قبل أن يشير إلى أن عدداً من سكان الحي أخبروه بأن المشتبه فيه سبق أن تورط في أعمال تخريب واعتداءات مماثلة استهدفت ممتلكات وأشخاصاً آخرين.
وطالب الإمام السلطات الأمنية بالتعجيل بتوقيف المشتبه فيه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه، معتبراً أن استمرار وجوده في حالة فرار يشكل خطراً على سلامة المواطنين. كما دعا إلى متابعة كل من ثبت تورطه أو مشاركته في الاعتداء الذي تعرض له رفقة ابنته.
وكانت المصالح الأمنية قد فتحت تحقيقاً في الواقعة من أجل تحديد جميع ملابساتها وظروفها، فيما تتواصل الأبحاث لتوقيف المشتبه فيه وتقديمه أمام العدالة.



