ارتباك التموين بالوقود .. خبير: السيادة الطاقية ضرورة لمواجهة اختلالات تزويد السوق

هوية بريس- متابعات
في ظل التقلبات المناخية التي يشهدها المغرب منذ عدة أسابيع، أثير النقاش حول وضعية تزويد السوق الوطنية بالمحروقات والتي أثرت على نشاط بعض الموانئ الوطنية في عمليات تفريغ عدد من السفن المحملة بالمواد الطاقية.
وقال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، وعضو الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في تصريح صحفي، “لأنه تهمنا مصلحة البلاد ونريد لهذا الوطن أن يبقى بلدا آمنا مطمئنا، فقد نبهنا منذ 10 سنوات، بأن السوق المغربية للبترول دخلت في اختلال بنيوي منذ إسكات مصفاة المحمدية ومواجهتها بالتصفية القضائية والتفرج على هلاكها”. مردفا: “ها هي الأيام تؤكد قوة ومتانة كل ما نبهنا إليه؛ فقد أقر مجلس المنافسة بأن هناك مخالفات لقانون المنافسة وحرية الأسعار في التفاهم حول أسعار المحروقات، وهاهو الواقع الذي لا يرتفع، يؤكد اليوم بأننا أمام مشاكل حقيقية في المخزون الوطني من المواد البترولية”.
وتساءل ذات النقابي: ”هل فهم الجميع الدرس، حتى تتكاثف الجهود لتعزيز السيادة الطاقية للبلاد، بعيدا عن تضارب المصالح وبإعلاء المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات”. مشددا على ضرورة ”حسم ملف شركة سامير، والشروع في استغلال طاقاتها التكريرية والتخزينية، قبل السقوط في الخطيئة الكبرى”.
وكانت البرلمانية فاطمة التامني، قد دقت ناقوس الخطر بشأن نفاذ مخزون المحروقات في عدد من محطات التوزيع بالمغرب، مطالبة وزارة الانتقال الطاقي بالكشف عن الوضعية الحقيقية للمخزون، منتقدة استمرار ارتهان المغرب للاستيراد الكلي وتجاهل مطالب إعادة تشغيل مصفاة “سامير”.



