الانشقاق يهدد الحرس الثوري الإيراني

هوية بريس- وكالات
تشير تقارير إلى حالة من القلق داخل صفوف الحرس، خاصة في المقرات الموجودة في المناطق البعيدة عن العاصمة طهران.
ووفقاً للمصدر، يعيش العديد من العناصر حالة من الذعر، بينما يسعى من يملكون الإمكانات المالية إلى مغادرة البلاد براً.
وأوضح المصدر أن المخاوف لا ترتبط فقط بالضربات الحالية، بل تمتد أيضاً إلى ما قد يحدث لاحقاً.
إذ يعتقد بعض عناصر الحرس أن النظام، في حال تمكن من تجاوز الأزمة الراهنة، قد يلجأ إلى معاقبة من فرّوا بشدة، وربما يطال الانتقام أفراد عائلاتهم الذين بقوا داخل البلاد.
كما أشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد استهداف شخصيات بارزة ضمن ما يُعرف بـ”القيادة الانتقالية”، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى إضعاف تسلسل القيادة داخل النظام، إضافة إلى كسر حاجز الخوف لدى الإيرانيين.
وختم المصدر بالقول إن شعور الشارع الإيراني بأن القيادة الجديدة أصبحت مكشوفة وغير محصنة قد يشكل عاملاً يدفع نحو اندلاع احتجاجات شعبية واسعة طال انتظارها.



