الجدل مستمر في “الاشتراكي الموحد”.. حزب منيب يرد على الاتهامات

هوية بريس- متابعة
أكد المكتب السياسي لحزب الاشتراكي الموحد أنه لم يحصل على أي تمويل عمومي منذ سنة 2021، مشيراً إلى أن موارده المالية تخضع سنوياً لرقابة المجلس الأعلى للحسابات، وتعتمد أساساً على مساهمات أعضائه.
وجاء هذا التوضيح رداً على تصريحات للعلمي الحروني، أدلى بها خلال ندوة الإعلان عن تأسيس تيار “اليسار الجديد المتجدد”، والتي تحدث فيها عن اختفاء شيكين بقيمة تقارب 10 ملايين.
وأوضح الحزب، في بلاغ رسمي، أن هذا التيار لا يمت بصلة إلى هياكله، معتبراً أن الإعلان عنه تم خارج القوانين التنظيمية الداخلية، ومتهماً القائمين عليه بمحاولة استغلال اسم الحزب ورمزه للإساءة إلى سمعته.
وأضاف البلاغ أن الندوة تحولت إلى منصة لانتقاد الحزب وقياداته، عبر ما وصفه بـ”ادعاءات مغلوطة وافتراءات”، وصلت إلى حد التشكيك في نزاهته المالية.
وفي ما يخص قضية الشيكين، أوضح الحزب أنه تقدم بشكاية لدى السلطات المختصة في أبريل 2022 فور اكتشاف اختفائهما، مؤكداً أنه تم لاحقاً استرجاع المبلغين عبر تحويل بنكي وفق الإجراءات القانونية، مع إطلاع المجلس الوطني للحزب على تفاصيل القضية.
وأشار الحزب إلى أن الواقعة تعود إلى الولاية السابقة للمكتب السياسي، التي كان الحروني عضواً فيها، معتبراً أن إعادة طرحها حالياً تندرج ضمن محاولات للتشهير وتضليل الرأي العام.
وفي ختام بيانه، شدد الحزب على احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء لمواجهة هذه الاتهامات، التي اعتبرها خطيرة وتمس بسمعته وسمعة أعضائه.



