الحبس ومصادرة أموال وممتلكات عبد الرفيع زويتن في ملف مهرجان فاس للموسيقى الروحية

هوية بريس-متابعات
أصدرت الغرفة المكلفة بجرائم غسل الأموال، لدى المحكمة الابتدائية بفاس، الأربعاء الماضي، حكما بالحبس موقوف التنفيذ ومصادرة أموال وممتلكات مسؤولين بمؤسسة «روح فاس»، التي تشرف على تنظيم مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي انطلقت فعالياته ليلة أول أمس الخميس.
قضت المحكمة بمؤاخذة سبعة متهمين، ضمنهم عبد الرفيع زويتن، المدير العام للمهرجان، والمدير العام السابق للمكتب الوطني للسياحة، بالحبس موقوف التنفيذ، لمدة سنتين، وغرامة نافذة قدرها 100 ألف درهم، ومصادرة الأموال العقارية، في حدود نسبة التملك والمكتسبة بعد تاريخ 3 ماي 2007، ورفع الحجر والعقل عن الممتلكات العقارية المكتسبة قبل هذا التاريخ ما لم تكن محجوزة لسبب آخر، ومصادرة الأموال المنقولة المحجوزة لفائدة الدولة المغربية والحسابات البنكية لفائدة الخزينة العامة.
وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية، المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، أدانت المتهمين بسنة واحدة موقوفة التنفيذ، من أجل جناية تبديد واختلاس أموال عمومية والتزوير في محررات رسمية، وتم تحريك الملف بناء على نتائج الأبحاث والتحريات التي قامت بها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بخصوص اختلالات مالية شابت ميزانية مؤسسة «روح فاس» التي تستفيد من الدعم العمومي وتشرف سنويا على تنظيم مهرجان فاس للموسيقى الروحية.
تمت متابعة عبد الرفيع زويتن، المدير العام السابق للمكتب الوطني للسياحة، في حالة سراح بعد أدائه كفالة مالية بمبلغ 60 مليون سنتيم، وذلك بعد توصل الوكيل العام للملك بشكاية تتضمن اتهامات خطيرة موجهة إلى زويتن ومن معه، منها استعمال أموال الجمعية من أجل كراء طائرة خاصة نقلته من فاس إلى «ميلانو» الإيطالية ذهابا وإيابا رفقة ابنته، مقابل 46 ألف أورو، تم أداؤها من ميزانية المؤسسة. وأوردت الشكاية، المرفقة بوثائق تحويل المبلغ بالعملة الصعبة، أنه «بعدما افتضح أمره حول قيمة المبلغ المذكور بالدرهم المغربي من حسابه الخاص إلى حساب الجمعية».
وجاء في الشكاية أن محضري الجمع العام والمجلس الإداري لمؤسسة «روح فاس»، المنعقدين بتاريخ 25 نونبر 2015 الموقع عليهما من طرف زويتن، بصفته رئيسا، وعبد الحميد بنمخلوف، أحد الموقعين على الشكاية، بصفته الكاتب العام للمؤسسة وقع تزويرهما. وأشارت الشكاية إلى الدعوى القضائية الاستعجالية التي رفعها أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة أمام المحكمة، لإجراء افتحاص لميزانية المؤسسة التي تشرف على تنظيم مهرجان الموسيقى الروحية بفاس، بعد صدور تقرير أنجزه المراقب المالي للمؤسسة، كشف وجود خروقات في وثائقها المحاسبية كما سجلت بتاريخ 31 دجنبر 2016 خصاصا ماليا بمبلغ 697 149 6 درهما، وبعدها قام زويتن بترحيل جميع الوثائق المحاسبية والإدارية خارج مقر الجمعية.



