الحكومة: رعاية المسنين داخل الأسرة الخيار الأمثل مع حلول مبتكرة لدعمهم

30 مارس 2026 15:18
رفع سن الإحالة على التقاعد إلى 63 سنة على أساس ستة شهر

هوية بريس-متابعات

قال عبد الجبار الرشيدي إن رعاية الأشخاص المسنين داخل الأسرة تظل الخيار الأمثل، لما توفره من دفء إنساني وتماسك أسري، مؤكداً أن الدولة تسعى إلى تعزيز هذه القيمة الاجتماعية التي تقوم على التضامن والتعاضد بين أفراد العائلة. وأوضح أن المسن الذي أفنى حياته في تربية أبنائه وخدمتهم يستحق أن يظل محاطاً بعناية أسرته في مرحلة الشيخوخة، بدل التخلي عنه أو إبعاده عن محيطه العائلي.

وأضاف المسؤول الحكومي، خلال حلوله ضيفاً على بودكاست “بالدارجة”، أن المغرب يتوفر على أكثر من 80 مركزاً اجتماعياً موزعاً عبر مختلف مناطق المملكة، تقدم خدمات الإيواء والإطعام والرعاية لفائدة المسنين الذين لا يتوفرون على سند عائلي. وأكد أن وجود هذه المؤسسات يندرج ضمن واجب الدولة في توفير الحماية الاجتماعية للفئات الهشة، رغم أن الهدف الأساسي يظل إبقاء المسن داخل أسرته قدر الإمكان.

وشدد الرشيدي على أن استقبال المسنين داخل هذه المراكز لا يتم بشكل عشوائي، بل يخضع لبحث اجتماعي دقيق يهدف إلى التأكد من وضعية الشخص المعني. وأوضح أن هذه المؤسسات مخصصة أساساً للحالات التي تفتقد لأي دعم أسري أو معيل، حيث يتم التأكد من غياب الأسرة أو عدم قدرتها على التكفل بالمسن قبل قبول إيوائه داخل المركز.

وفي سياق تطوير آليات جديدة لدعم كبار السن، كشف المسؤول الحكومي عن إطلاق مبادرات مبتكرة من بينها مشروع “الأندية النهارية” الموجهة للمسنين. ويقوم هذا النموذج على استقبال الأشخاص المسنين خلال ساعات النهار داخل فضاءات مخصصة تقدم خدمات صحية أولية وأنشطة ترفيهية ورياضية وثقافية، مع تمكينهم في الوقت نفسه من العودة إلى بيوتهم وأسرهم مساءً.

وأوضح أن هذه الأندية توفر للمسنين إمكانية قضاء يومهم في بيئة اجتماعية نشطة، حيث يستفيدون من مراقبة صحية أساسية مثل قياس ضغط الدم ومتابعة مستوى السكر، إضافة إلى أنشطة رياضية وثقافية وترفيهية تتيح لهم التفاعل مع أقرانهم. واعتبر أن هذه التجربة تشكل نموذجاً مهماً لتعزيز إدماج كبار السن اجتماعياً، مع الحفاظ على ارتباطهم الطبيعي بأسرهم ومحيطهم العائلي.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
23°
23°
الخميس
23°
الجمعة
24°
السبت
24°
أحد

كاريكاتير

حديث الصورة