الخيام: الخلية التي تم تفكيكها كانت تستعد لعمليات انتحارية

11 سبتمبر 2020 14:51
الخيام: السويسري المعتقل كان ضمن خلية خططت لاستهداف الأمن والسياح

هوية بريس – متابعات

صرح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية “بسيج” عبد الحق الخيام، أن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بشكل متزامن يوم أمس الخميس بمدن تمارة والصخيرات وتيفلت وطنجة، وصلت مراحل متقدمة جدا، وباشرت خطوات تنفيذ تفجيرات بالأحزمة الناسفة ومتفجرات، مشيرا إلى أن خطورة الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها، تكمن في كون عناصرها كانت تستعد للقيام بعمليات انتحارية، كانت ستتسبب في حمام دم بالمغرب.

وأضاف الخيام في ندوة صحفية صباح اليوم الجمعة، أن الخلية كانت تستهدف شخصيات عمومية وعسكرية ومقرات مصالح الأمنية، وشدد على أن المقاربة الاستباقية ويقظة الأجهزة الأمنية مكنتا من تجنيب المغرب خسائر كارثية.

وشدد الخيام خلال ذات الندوة على أن حضور عبد اللطيف الحموشي مدير المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لعملية تفكيك خلايا إرهابية يوم أمس الخميس، يعكس مدى الأهمية التي يوليها لأمن المغرب والمغاربة، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يحضر فيها الحموشي لمثل هذه العمليات، كما أكد على أن الأخير يتابع كل شيء عن كثب.

وكشف ذات المسؤول الأمني أن الظرفية التي يمر منها المغرب بسبب جائحة كورونا لن تجعل الأجهزة الأمنية غافلة عما يقع وعن تتبع الأشخاص الحاملين للفكر المتطرف، مشيرا إلى أن التحقيقات رصدت “تجول أمير الخلية باستمرار على متن دراجة ثلاثية العجلات، حاملا سيفا، وله نية استهداف عناصر الأمن، وهو من مدينة تمارة”.

وعن وصف بلاغ تفكيك الخلية بأن “أفعالها خطيرة”، فسر الخيام ذلك بأن “تتبعها كان يتطلب درجة عالية من اليقظة والدقة، والتواصل إلى جميع عناصرها المرتبطة في ما بينها، وأن التدخل بعد التنسيق مع النيابة العامة تم في اللحظة المناسبة”.

وتابع مدير الـ”بسيج”، أن عناصر الخلية المفككة، كانوا “يستعدون قبل تنفيذ مخططهم، لإعلان ولائهم لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”.

من جهته أوضح الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني سبيك، خلال الندوة ذاتها، أن “التحقيقات كشفت قيام الخلية بمسح شامل لأهدافها، وكان من الممكن أن تنفذ هجماتها خلال الأيام القادمة، وما يؤكد ذلك المقاومة الشرسة لعناصرها خلال عملية توقيفهم، خاصة في تمارة وتيفلت”، موضحا أن عناصر الخلية “أعدت مشروعا إرهابيا بالغ التعقيد، يتمثل أساسا في صناعة أربعة أنواع من المتفجرات، وهي العبوات الناسفة والسترات المتفجرة وقنابل ونوع من المتفجرات تستعمل فيه الطناجر الضاغطة”.

في السياق ذاته، شدد عبد الحق الخيام على أن “هذه الخلية التي تم تفكيكها، لا تشبه الخلايا التي فككت في السابق. الخلايا السابقة حجزنا فيها أسلحة مختلفة، ولكن لم نحجز مثل هذا الكم من المواد الموجهة لصناعة المتفجرات”، موضحا أن “أمير الخلية هو من تكلف بشراء وتخزين المواد الكيماوية المستعملة، وهو من ذوي السوابق القضائية، من بينها تكوين عصابة إجرامية والسرقة بالسلاح الأبيض، وأدين عام 2004”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M