الفايد صاحب تحدي “لي راجل يطلع”.. طلع ماشي راجل!

الفايد صاحب تحدي “لي راجل يطلع”.. طلع ماشي راجل!
هوية بريس – متابعات
أشعل امتناع الباحث في مجال الأعشاب محمد الفايد عن خوض مناظرة علنية مع الدكتور رشيد نافع، الداعية المغربي الشهير المقيم بهولندا، موجة سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كان الفايد قد تحدى منتقديه مرارا بعبارته الشهيرة: “لي راجل يطلع”.
غير أن لحظة المواجهة، كشفت تناقضا صارخا بين خطابات الفايد العاطفية وممارسته الميدانية، بعدما هرب من المناظرة التي لطالما دعا إليها.
ويرى منتقدون أن الفايد اعتاد الظهور المكثف عبر المنصات الرقمية لمهاجمة الثوابت الدينية والتشكيك في كتب السنة والطعن في علماء الشريعة، بل والتطاول على رموز المذهب المالكي ومن ضمنهم الإمام مالك، مستثمرا خلفيته السابقة بانتسابه للمرجعية الإسلامية التي انسلخ عنها، والإثارة والصدمة لجذب المتابعين وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وجمع عائدات مالية كبيرة جراء هذا الاستفزاز.
كما أثارت مقاطع مصورة له جدلا واسعا بسبب عبارات خطيرة عن الذات الإلهية، ما دفع فاعلين ونشطاء إلى المطالبة بتدخل الجهات المختصة لوضع حد لازدراء المقدس، وزعزعة عقيدة المسلمين.
كما أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة ملفات سابقة ارتبط اسم الفايد بها، من بينها فتاوى صيام رمضان للمصاب بالسكري والمرأة الحامل، وتصريحات اتهم فيها أئمة مساجد بالفساد، وهي مواقف زادت من حدة الانتقادات الموجهة إليه، وعمّقت حالة النفرة من شخصيته المثيرة التي وصفت تارة بأنها تحتاج إلى العلاج قبل النقاش، وبكونها لا تعدو أن تكون بتجارة الدين.
وبين خطاب التحدي وواقع الهروب والانسحاب، يرى كثيرون أن واقعة المناظرة المعلقة شكلت نقطة مفصلية في صورة الفايد لدى الرأي العام، وفتحت مجددا نقاشا حول حدود حرية التعبير، ومسؤولية الخطاب حين يتعلق الأمر بالدين وثوابت الأمة.



