المغرب على قائمة وجهات الغاز الأمريكي.. مشروعٌ للتصدير يُلغى قبل التنفيذ

هوية بريس- متابعة
ورد مؤخراً أن ذكر اسم المغرب في وثيقة رسمية صادرة عن الحكومة الأمريكية ضمن الدول المسموح لها باستقبال الغاز الطبيعي الأمريكي في إطار مشروع لتصدير الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) تديره شركة خاصة، CNG Holding ومقرها بنما.
وقد جاء إدراج المغرب، وفق ما نقلته تقارير إعلامية متابعة، ضمن هذا المشروع نتيجة اتفاقية التجارة الحرة بين واشنطن والرباط، التي تتيح لبعض الدول الشريكة الوصول بشكل أسهل إلى صادرات الغاز الأمريكي.
إلا أن هذا المشروع لم يُنفذ على أرض الواقع، وتم التخلي عنه قبل بدء أي شحنات.
وأعلنت الحكومة الأمريكية عن إلغاء تصريح التصدير بسبب ظروف السوق التي اعتُبرت غير مناسبة، مما يعني أنه لم يتم تسليم أي شحنات غاز إلى المغرب عبر هذا المشروع.
وتأتي هذه الأخبار في سياق تحديات الطاقة المعقدة في المغرب، حيث قررت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تعليق المناقصات المتعلقة ببناء محطة للغاز الطبيعي المسال (GNL) في ميناء ناظور-ويست ميد، إضافة إلى البنية التحتية المرتبطة بها، بسبب اعتبارات فنية واقتصادية وتنظيمية جديدة.
وكان من المتوقع أن يعزز مشروع محطة الغاز الطبيعي المسال، الذي تبلغ تكلفته نحو مليار دولار، استقلالية المغرب الطاقية ويزيد من قدراته على استيراد الغاز.
ومع ذلك، يعكس هذا التعليق المؤقت إعادة تقييم استراتيجية بينما يسعى المغرب إلى تنويع مصادر الطاقة في ظل تقلبات الأسواق العالمية للغاز.



