المغرب يتحول إلى منصة إفريقية للصناعة الخضراء الصينية

هوية بريس- متابعة
يعزز المغرب موقعه كمنصة صناعية إفريقية ضمن سلاسل القيمة الخضراء العالمية، في ظل تصاعد الاستثمارات الصينية في قطاعات التكنولوجيا النظيفة والصناعات منخفضة الكربون، ما يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة العلاقات الاقتصادية بين المغرب والصين.
وسجلت الاستثمارات الصينية المباشرة في المغرب ارتفاعًا ملحوظًا خلال عام 2024، مدفوعة بمشاريع صناعية مرتبطة بمواد بطاريات الليثيوم-أيون، والهيدروجين الأخضر، والصناعات التحويلية ذات البعد التكنولوجي.
ويأتي هذا التوجه، حسب ما ذكرته تقارير إعلامية، في سياق سعي بكين إلى توسيع حضورها الصناعي عالميًا، عبر نقل جزء من قدراتها الإنتاجية إلى أسواق استراتيجية قريبة من أوروبا وإفريقيا.
ويستفيد المغرب من عدة عوامل جاذبة، أبرزها موقعه الجغرافي القريب من الاتحاد الأوروبي، وتوفر بنية تحتية لوجستية متطورة، يتقدمها مركب ميناء طنجة المتوسط، إضافة إلى شبكة اتفاقيات التبادل الحر التي تمنح المستثمرين منفذًا تفضيليًا إلى أسواق كبرى.
وتشمل المشاريع الصناعية الجديدة استثمارات في إنتاج مكونات البطاريات والمواد الكيميائية المرتبطة بها، إلى جانب مشاريع مرتقبة في مجال الهيدروجين الأخضر والأمونياك الأخضر، ضمن رؤية تمتد إلى أفق 2035، بهدف تعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للطاقة النظيفة.



