الولايات المتحدة تراجع رسوم الأسمدة المغربية

هوية بريس- متابعات
قالت لجنة التجارة الدولية الأمريكية إن الولايات المتحدة شرعت في مراجعة شاملة للرسوم التعويضية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاطية القادمة من المغرب وروسيا، في إطار مسطرة دورية تمتد كل خمس سنوات لتقييم مدى جدوى استمرار هذه التدابير التجارية أو إلغائها.
وأوضحت اللجنة أن المراجعة تهدف إلى تحديد ما إذا كان رفع الرسوم الحالية قد يؤدي إلى استمرار أو تكرار الضرر الذي تقول الصناعة الأمريكية إنه لحق بها جراء الواردات المدعومة، مؤكدة أن القرار لا يعني إدخال أي تغييرات فورية على الرسوم المعمول بها حالياً.
وجاء قرار فتح المراجعة الكاملة بعد اعتبار اللجنة أن الردود المقدمة من مختلف الأطراف المعنية، سواء من الولايات المتحدة أو من المغرب وروسيا، كانت كافية لتبرير إجراء تحقيق موسع بدل الاكتفاء بمراجعة سريعة، على أن يتم الإعلان عن الجدول الزمني للمسار الجديد في وقت لاحق.
ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، الذي يعد من أبرز المنتجين والمصدرين العالميين للأسمدة الفوسفاتية، حيث يشكل قطاع الفوسفات ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وسلسلة الإمداد الزراعي العالمية، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الأسمدة الفوسفاتية في تعزيز الإنتاج الزراعي.
وتقود مجموعة OCP هذا الحضور الدولي القوي، مستفيدة من امتلاك المغرب نحو 70 في المائة من احتياطيات الفوسفات العالمية، فيما تواصل الشركة توسيع قدراتها الإنتاجية وتعزيز استثماراتها في الأسمدة منخفضة الكربون، بما يرسخ مكانة المملكة كمورد استراتيجي للأمن الغذائي العالمي والتحول نحو إنتاج أكثر استدامة.



