انبعاثات كاربون “تخنق” القنيطرة

26 يونيو 2026 12:16
تحذير.. تلوث الهواء يزيد خطر إصابة الأطفال بالإعاقة الذهنية

هوية بريس-متابعات

كشفت نتائج دراسة بيئية متخصصة أجريت على عينتين من الغبار الأسود المترسب فوق اسطح مبان بالقنيطرة عن خصائص تتوافق بدرجة كبيرة مع الرماد المتطاير الناتج عن عمليات احتراق الوقود الثقيل، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مصادر هذا التلوث وتأثيراته المحتملة على صحة السكان والبيئة.

وحسب يومية الصباح، أظهرت التحاليل المجهرية، وفق تقرير صادر عن منظمة غرين بيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالتعاون مع جامعة إكستر البريطانية، أن المادة تتكون أساسا من كرات جوفاء داكنة اللون يتراوح حجم معظمها بين 63 میکرومترا و 250، وهي جسيمات تشبه إلى حد كبير المكونات المعروفة للرماد المتطاير الناتج عن عمليات الاحتراق الحراري.

كما بينت الفحوص الكيميائية أن هذه الجسيمات تحتوي على نسبة مرتفعة من الكربون، غير أن التحاليل لم تكشف عن وجود كميات مهمة من الكربون العضوي القابل للاستخراج، ما يشير إلى أن غالبية المحتوى الكربوني ذو طبيعة غير عضوية.

وأكدت الاختبارات الحرارية أن الجسيمات احتفظت بشكلها الأصلي حتى بعد تسخينها إلى 700 درجة مائوية، ما يعزز فرضية ارتباطها بمخلفات عمليات احتراق صناعية.

وفي ما يتعلق بالعناصر المعدنية، سجل الباحثون ارتفاعا ملحوظاً في مستويات “الفاناديوم والنيكل”، وهما عنصران غالبا ما يرتبطان بانبعاثات احتراق المازوت التقيل، خصوصا في ظروف التشغيل غير المثالية.

ومنذ سنوات، يعبر سكان بالقنيطرة عن قلقهم المتزايد من ظاهرة الغبار الأسود الذي يغطي المنازل والسيارات والنوافذ في عدد من أحياء المدينة وسط تساؤلات مستمرة حول آثاره المحتملة على الصحة والبيئة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
24°
24°
السبت
25°
أحد
26°
الإثنين
26°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة