أسعار الدجاج تواصل الارتفاع خلال رمضان ومواطنون يشتكون من الغلاء

أسعار الدجاج تواصل الارتفاع خلال رمضان ومواطنون يشتكون من الغلاء
هوية بريس-متابعات
تشهد أسعار الدجاج في الأسواق المغربية خلال شهر رمضان تقلبات متواصلة، حيث ترتفع في فترات الإقبال الكبير قبل أن تعود للانخفاض نسبياً مع تراجع الطلب. ورغم أن الأسعار الحالية تبقى أقل مما سجلته السنة الماضية، فإن عدداً من المواطنين والتجار يؤكدون أن كلفة المعيشة ما زالت تثقل كاهل الأسر، خاصة مع تزامن رمضان مع ارتفاع عام في أسعار المواد الغذائية.
ويؤكد عدد من بائعي الدجاج أن السوق يخضع أساساً لمنطق العرض والطلب، موضحين أن ارتفاع الطلب خلال رمضان يدفع الأسعار إلى الصعود بشكل تلقائي. ويقول أحد التجار إنهم يشترون الدجاج حالياً بحوالي 16 درهماً للكيلوغرام ويبيعونه بنحو 18 درهماً، مشيراً إلى أن هامش الربح يبقى محدوداً، وأن عملية تنظيف الدجاج هي التي تساعدهم على تحقيق دخل إضافي بسيط.
ويضيف التاجر أن الأسعار تبقى أفضل نسبياً مقارنة بالسنة الماضية، حين تجاوز سعر الكيلوغرام في بعض الفترات 20 درهماً أو حتى 25 درهماً، مؤكداً أن السوق هذه السنة يشهد نوعاً من الاستقرار النسبي رغم استمرار التذبذب.
من جهتهم، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من ارتفاع الأسعار بشكل عام خلال شهر رمضان، مؤكدين أن الغلاء لا يقتصر على الدجاج فقط، بل يشمل أيضاً اللحوم الحمراء والخضر والمواد الأساسية. ويقول أحد المواطنين إن القدرة الشرائية أصبحت ضعيفة جداً، مضيفاً: “حتى من يتقاضى عشرة آلاف درهم لم تعد تكفيه، فكيف بمن يتقاضى ثلاثة آلاف درهم فقط؟”.
ويؤكد مواطنون آخرون أن الدجاج أصبح المصدر الرئيسي للبروتين بالنسبة للعديد من الأسر ذات الدخل المحدود، بعد أن أصبح اقتناء اللحوم الحمراء أمراً صعباً بالنسبة لهم. فالدجاج، بحسب تعبيرهم، “هو لحم الفقراء”، إذ تلجأ إليه الطبقات المتوسطة والفقيرة كبديل أقل كلفة مقارنة بلحم البقر أو الغنم.
كما يطالب عدد من المواطنين بضرورة تشديد المراقبة على الأسواق، معتبرين أن المضاربة قد تكون أحد الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل متكرر، خصوصاً خلال شهر رمضان الذي يشهد إقبالاً كبيراً على المواد الغذائية.



