باعة بالجملة يوضحون سبب ارتفاع أسعار الطماطم

باعة بالجملة يوضحون سبب ارتفاع أسعار الطماطم
هوية بريس- متابعات
شهدت أسعار الطماطم، ارتفاعاً ملحوظاً في أسواق الجملة، بعد أن انتقلت أثمان الصناديق من نحو 100 و110 دراهم إلى ما بين 140 و150 درهماً حسب الجودة، فيما تراوح سعر الكيلوغرام بين 6 و6.5 دراهم. وأرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى تراجع الكميات الوافدة من مناطق الإنتاج، إضافة إلى تأثيرات الاضطرابات الجوية الأخيرة.
وأوضح عدد من الباعة أن قلة الشاحنات القادمة من الضيعات، خاصة من جهة أكادير، ساهمت بشكل مباشر في ارتفاع الأسعار داخل أسواق التوزيع، مؤكدين أن الثمن “يتحدد أساساً في المصدر”، قبل أن ينعكس تلقائياً على باقي المدن، من بينها الدار البيضاء وغيرها.
وأشار المتحدثون إلى أن التساقطات المطرية القوية، رغم أهميتها الفلاحية، قد تضر بالمحاصيل أحياناً عندما تتجاوز الكميات الحد المطلوب، إذ تؤثر على جودة المنتوج وتقلص العرض في السوق، وهو ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع الأسعار. كما أكدوا أن الخضر المزروعة تحت الأرض، مثل البطاطس، تتأثر بدورها بتشبع التربة بالمياه، ما يفسر موجة الغلاء التي طالت عدداً من المنتجات.
وفي ما يتعلق بالإقبال، أوضح المهنيون أن الطلب لم يبلغ بعد مستوياته المعتادة التي تسبق شهر رمضان، مشيرين إلى أن الاستهلاك المرتبط بالمناسبة لا يكون العامل الحاسم دائماً في ارتفاع الأسعار، بقدر ما تلعب وفرة العرض دوراً أساسياً في استقرارها أو انخفاضها.
وأكد الباعة أن أسعار الطماطم تبقى من أكثر الأسعار تقلباً في سوق الخضر، إذ يمكن أن ترتفع أو تنخفض خلال 24 ساعة فقط وفق حجم الكميات المتوفرة وحركية السوق، ما يجعلها مؤشراً سريع التغير مقارنة بمنتجات أخرى.



