برلمانية للحكومة: تلاميذ ينقطعون عن الدراسة بسبب “الساعة الإضافية”

31 مارس 2026 14:12
الساعة الإضافية، ساعة رونو

هوية بريس-متابعات

قالت النائبة البرلمانية فاطمة التامني إن العمل بما يُعرف بـ”الساعة الإضافية” ما يزال يثير تداعيات اجتماعية وتربوية مقلقة، خصوصا في المناطق القروية، مؤكدة أن عددا من الأسر بدأت تضطر إلى توقيف أبنائها عن الدراسة بسبب الظروف التي يفرضها هذا التوقيت.

وفي منشور لها انتقدت التامني ما وصفته بتناقض الخطاب الحكومي حول الإصلاح التعليمي، متسائلة عن جدوى الحديث عن “مدارس الريادة” في ظل قرارات، على حد تعبيرها، تزيد من التفاوتات الاجتماعية والمجالية. وأضافت أن الساعة الإضافية ليست إصلاحا بقدر ما هي قرار يفاقم معاناة الأسر الفقيرة ويعمق أزمة الهدر المدرسي.

وأوضحت البرلمانية أن العديد من التلاميذ في القرى يضطرون إلى قطع مسافات طويلة في ساعات مبكرة من الصباح في ظروف صعبة، غالبا في الظلام والبرد، مع ضعف وسائل النقل المدرسي، وهو ما يدفع بعض الأسر إلى تفضيل إبقاء أبنائها في المنازل حفاظا على سلامتهم.

واعتبرت التامني أن الحديث عن الأثر الاقتصادي للساعة الإضافية لا ينعكس على الواقع المعيشي للمواطنين، مؤكدة أن ما يلمسه المواطن يوميا هو التعب والارتباك في الزمن المدرسي وتزايد مظاهر الهدر المدرسي.

وختمت البرلمانية انتقادها بالتساؤل عن جدوى سياسات تقول إنها تخدم الاقتصاد، بينما تؤدي في المقابل، بحسب تعبيرها، إلى إقصاء أبناء الأسر الفقيرة من حقهم في التعليم وتكافؤ الفرص، معتبرة أن إصلاح التعليم لا يمكن أن يبدأ بقرارات تضر بسلامة التلاميذ وظروف تمدرسهم، خاصة في العالم القروي.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°
22°
السبت
23°
أحد
24°
الإثنين
23°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة