بعد فاجعة فاس.. حقوقيون يحذرون من “قنابل عمرانية موقوتة” تهدد حياة السكان

22 مايو 2026 18:08
انهيار عمارة يخلف 9 قتلى، الوكيل العام للملك

هوية بريس-متابعات

عبرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن بالغ حزنها وأسفها إثر فاجعة انهيار عمارة سكنية بمدينة فاس، صباح أمس الخميس 21 ماي 2026، والتي خلفت عدداً من الضحايا والجرحى، معتبرة أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف عن اختلالات خطيرة مرتبطة بملف البناء والبنايات الآيلة للسقوط.
وأكدت المنظمة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي بالرباط، أن الحادث لا يمكن اعتباره واقعة معزولة، بل يعكس ما وصفته بوجود أعطاب بنيوية في مراقبة شروط البناء واحترام الضوابط القانونية والتقنية، مشيرة إلى أن التغاضي عن بنايات مهددة بالانهيار يشكل مساساً مباشراً بالحق في الحياة والسلامة الجسدية باعتبارهما من الحقوق الأساسية للإنسان.
وتقدمت المنظمة بأحر التعازي إلى أسر الضحايا، معبرة عن تضامنها مع المصابين ومتمنية لهم الشفاء العاجل، كما سجلت بإيجابية إعلان النيابة العامة بفاس فتح تحقيق قضائي لكشف ظروف وملابسات انهيار البناية، مطالبة بأن يتم التحقيق في آجال معقولة مع تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية وفق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ودعت الهيئة الحقوقية السلطات المحلية والمسؤولين بمدينة فاس إلى اعتماد مقاربة استباقية وشمولية للتعامل مع ملف البنايات المهددة بالسقوط، خاصة بالأحياء التي تعرف هشاشة عمرانية، من بينها الحي الحسني والجنانات وعين النقبي والبورنيات ومنطقة 45، محذرة من استمرار المخاطر التي تهدد سلامة السكان.
كما شددت المنظمة على ضرورة التدخل العاجل لإعادة تأهيل البنايات الآيلة للسقوط، وتوفير حلول سكنية تحفظ كرامة المواطنين وتضمن حق الأسر المتضررة في السكن اللائق والحماية الاجتماعية، تفادياً لتكرار مآسٍ مماثلة مستقبلاً.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
24°
24°
السبت
25°
أحد
26°
الإثنين
26°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة