تدبير شؤون مقبرة “الإحسان” يفجر الجدل بمجلس جهة الدار البيضاء

هوية بريس-متابعات
انتقدت الكتابة الجهوية لحزب حزب العدالة والتنمية بجهة جهة الدار البيضاء-سطات طريقة تدبير ملف مقبرة “الإحسان”، معتبرة أن الجلسة الأولى من الدورة العادية لمجلس الجهة المنعقدة يوم 2 مارس 2026 كشفت عن ارتباك واضح في أداء الأغلبية المسيرة. وأكدت في بلاغ صادر الخميس 12 مارس 2026 أن المجلس صادق على عدد من النقاط بشكل سريع رغم ما وصفته بغياب وثائق كاملة مرتبطة باتفاقيات ومشاريع مدرجة في جدول الأعمال، وهو ما اعتبرته إخلالاً بمقتضيات القانون التنظيمي 111.14 المتعلق بالجهات التي تلزم رئاسة المجلس بتمكين الأعضاء من الوثائق قبل انعقاد الدورة بسبعة أيام على الأقل.
وأوضح البلاغ أن النقاش داخل الجلسة تحول إلى صراع بين مكونات الأغلبية حول انتخاب ممثلي المجلس داخل مجموعة الجماعات “التضامن”، التي ستتولى تدبير مقبرة مقبرة الإحسان، وهو ما وصفه الحزب بمشهد يعكس طبيعة الأولويات لدى الأغلبية المسيرة للمجلس. واعتبر أن هذا الصراع كشف عن هشاشة التحالف الذي يقود الجهة، في وقت يفترض فيه التركيز على قضايا التنمية الجهوية وتدبير المرافق الحيوية.
وأكد الحزب أنه قرر عدم المشاركة في عملية انتخاب ممثلي المجلس في مجموعة الجماعات المذكورة، معتبراً العملية “مهزلة سياسية” في ظل غياب تصور واضح أو برنامج لتدبير هذا المرفق. كما حمّل الحزب مسؤولية احترام القوانين المنظمة لتدبير الجهة للسلطات المختصة، داعياً إلى ضمان الشفافية واحترام المساطر القانونية في اتخاذ القرارات داخل مجلس جهة الدار البيضاء-سطات.



