“ترانسبرانسي” تحمل وهبي مسؤولية تدني المغرب في مؤشر الفساد العالمي!

12 فبراير 2026 01:34
رابطة المحامين الاستقلاليين ترفض مشروع قانون مهنة المحاماة 66.23 دفاعًا عن استقلال المحامي وحقوق الدفاع.

هوية بريس – متابعة

كتب الدكتور محمد عوام “الفساد لا يحفظ الإنسان، ولا يبني العمران، ولا يحمي الأوطان، إنه سرطان فتاك، وداء هتاك. وقد جرت سنة الله بأن لا يصلح عمل المفسدين، ويجعل حياتهم نكدا وضلالا مبينا، والشعوب التي تنصب عليها المفسدين، تكون مشاركة في توطين الفساد، وتطويل آماده، فتنال جزاءها بما اقترفت، وعقابها فيما شاركت وتخاذلت”.

وأضاف الباحث في أصول الفقه ومقاصد الشريعة، في منشور على فيسبوك “وأنا أقرأ هذا الخبر (“ترانسبرانسي” تحمل وهبي مسؤولية تدني رتبة المغرب في مؤشر إدراك الفساد (الرتبة 91!))، وأحس بالألم، كيف للمغرب أن يصير إلى ما صار إليه حتى يحتل هذه المرتبة الدونية؟!! فإذا بالذاكرة تصفعني، وتقول لي: إن داء العطب قديم، وليس وليد اللحظة، وإنما ازداد الأمر سوءا مع هذه الحكومة، فأصبحت حكومة صناعة الفساد، والترويج للفساد، وحماية المفسدين، فلا يمكن أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور، من كان مرتميا في الحمأ المسنون، وعلى نهج وشاكلة فرعون المشؤوم، فقد ثبت في الذكر الحكيم أن فرعون علا في الأرض وكان من المفسدين. فكانت نتيجته أن غرق هو وجنوده، فكانوا من الخاسرين”.

وتابع عوام “وكذلك هو مآل الدول الفاسدة، ونهاية المفسدين، فحينما يتنكبون الصراط المستقيم، والنهج المبين، والإصلاح المتين، وحينما لا يجدون من يردهم لجادة الصواب، ويردعوهم على التمادي في غيهم، والاستمرار في رعوناتهم، فلا جرم أن النتيجة هي ضياع الدولة والقضاء على المجتمع، بتفكيك بنيتهما، وتخريب وحدتهما، واجتثات أمرهما، فتكون العاقبة خسرا وبؤسا”.

إن المغرب اليوم، حسب عوام “في حاجة ماسة وضرورة ملحة لطائفة من المصلحين، الغيورين على بلدهم وأمتهم، يستميتون من أجل ذلك، ينكرون ذواتهم في سبيل إقامة المصالح ودرء المفاسد، فبدون هذه الطائفة، فلن نحصد إلا النكبات، ونجني الرزايا والمنغصات، ولا إصلاح بلا هدي القرآن، ولا عمران بدون بناء الإنسان، فبناء الإنسان على هدي القرآن شرط أساس في بناء العمران”.

وختاما يؤكد عوام “خسر المفسدون، ولا أقام الله دولة الفساد، “والله لا يحب الفساد“”.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
23°
الخميس
23°
الجمعة
23°
السبت
24°
أحد

كاريكاتير

حديث الصورة